نهج : قال أميرالمؤمنين 7 في خطبة له : انتفعوا ببيان الله ، واتعظوا بمواعظ الله ، وأقبلوا نصيحة الله ، فإن الله قد أعذر إليكم بالجلية ، وأخذ عليكم الحجة ، وبين لكم محابة من الاعمال ومكارهه منها لتبتغوا هذه وتجتنبوا هذه.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 2, Page 180
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
نهج : قال أميرالمؤمنين 7 في خطبة له : انتفعوا ببيان الله ، واتعظوا بمواعظ الله ، وأقبلوا نصيحة الله ، فإن الله قد أعذر إليكم بالجلية ، وأخذ عليكم الحجة ، وبين لكم محابة من الاعمال ومكارهه منها لتبتغوا هذه وتجتنبوا هذه.
لى : ابن المتوكل ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عمن سمع أبا عبدالله 7 يقول
كثيرا : علم المحجة واضح لمريده وأرى القلوب عن المحجة في عمى[١] ولقد عجبت لهالك ونجاته موجودة ، ولقد عجبت لمن نجا
قبس : أخبرني جماعة من مشائخي الذين قرأت عليهم : منهم الشريف المرشد أبويعلى محمد بن الحسن بن حمزة الجعفري ، والشيخ أبوجعفر محمد بن الحسن الطوسي ، والشيخ الصدوق أبوالحسين أحمد بن علي النجاشي ببغداد ، والشيخ الزكي أبوالفرج المظفر بن علي ابن حمدان القزويني بقزوين ، قالوا جميعا : أخبرنا الشيخ الجليل المفيد محمد بن محمد بن النعمان الحارثي 2 يوم السبت الثالث من شهر رمضان المعظم سنة عشر وأبعمائة ، قال :
أخبرني الشيخ أبوالقاسم جعفر بن محمد بن قولويه 2 ، قال : حدثني محمد بن عبدالله ابن جعفر الحميري ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثني هارون بن مسلم ، قال : حدثني مسعدة بن زياد ، قال : سمعت جعفربن محمد 8 ـ وقد سئل عن قوله تبارك وتعالى : قل فلله الحجة البالغة ـ قال : إذا كان يوم القيامة قال الله تعالى للعبد : أكنت عالما؟ فإن قال : نعم. قال : أفلا عملت بما علمت؟! وإن قال : كنت جاهلا. قال له : أفلا تعلمت؟ فتلك الحجة البالغة لله تعالى. [١]المحجة : وسط الطريق.
[٢]تقدم الحديث من أمالى المفيد في الباب التاسع «استعمال العلم» تحت الرقم ١٠.ص 180
[٢]تقدم الحديث من أمالى المفيد في الباب التاسع «استعمال العلم» تحت الرقم ١٠.