Show clickable narrator chain
ومن يقترف حسنة نزدله فيها حسنا. قال : الاقتراف : التسليم لنا والصدق علينا وأن لا يكذب علينا.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 2, Page 200
ومن يقترف حسنة نزدله فيها حسنا. قال : الاقتراف : التسليم لنا والصدق علينا وأن لا يكذب علينا.
سمعت أبا عبدالله 7 يقول : والله لو آمنوا بالله وحده وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة ثم لم يسلموا لكانوا بذلك مشركين ، ثم تلاهذه الآية : فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما.
سئل أبوعبدالله 7 عن قوله : ويسلموا تسليما. قال : هو التسليم في الامور. ير : محمد بن عيسى ، عن الحسن ، عن جعفر بن زهير ، عن عمرو بن حمران ، عن أبي عبدالله 7 مثله.
ويسلموا تسليما. قال : التسليم في الامور وهو قوله تعالى : ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما.
قال أبوجعفر 7 : يا كامل قد أفلح المؤمنون المسلمون ، يا كامل إن المسلمين هم النجباء ، يا كامل الناس أشباه الغنم إلا قليلا من المؤمنين والمؤمن قليل.
ويسلموا تسليما. قال : التسليم في الامر.
كنت عند أبي جعفر 7 وحدي فنكس رأسه إلى الارض فقال : قد افلح المسلمون إن المسلمين هم النجباء ، يا كامل الناس كلهم بهائم إلا قليل من المؤمنين والمؤمن غريب والمؤمن غريب.