ير : عنه ، عن الاهوازي ، عن النضر ، عن ابن مسكان ، عن ضريس ، [١] عن أبي جعفر 7 قال :
Show clickable narrator chain
قد أفلح المسلمون إن المسلمين هم النجباء.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 2, Page 202
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
ير : عنه ، عن الاهوازي ، عن النضر ، عن ابن مسكان ، عن ضريس ، [١] عن أبي جعفر 7 قال :
قد أفلح المسلمون إن المسلمين هم النجباء.
ير : أحمد بن محمد ، عن محمد بن سنان ، عن ابن مسكان ، عن سدير قال :
قلت لابي جعفر 7 : تركت مواليك مختلفين يتبرأ بعضهم من بعض قال : ما أنت وذاك؟ إنما كلف الناس ثلاثة : معرفة الائمة ، والتسليم لهم فيما يرد عليهم ، والرد إليهم فيما اختلفوا فيه.
ير : أحمد بن محمد ، عن الاهوازي ، عن محمد بن حماد السمندلي ، عن عبدالرحمن ابن سالم الاشل ، عن أبيه قال :
قال أبوجعفر 7 يا سالم إن الامام هاد مهدي لا يدخله الله في عماء ولا يحمله على هيئة ، ليس للناس النظر في أمره وولا التخير عليه و إنما امروا بالتسليم.
[٢]وفي نسخة : ولا يحمله على سيئة.ص 202
ير : أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن أبي أيوب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله 7 عن قول الله تعالى :
إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة أن لا تخافوا ولاتحزنوا. قال : هم الائمة ويجري فيمن استقام من شيعتنا و سلم لامرنا ، وكتم حديثنا عند عدونا ، فتستقبلهم الملائكة بالبشرى من الله بالجنة ، وقد والله مضى أقوام كانوا على مثل ما أنتم عليه من الدين فاستقاموا وسلموا لامرنا و كتموا حديثنا ، ولم يذيعوه عند عدونا ولم يشكوا كما شككتم ، فاستقبلهم الملائكة بالبشرى من الله بالجنة.
ير : أيوب بن نوح ، عن صفوان ، عن موسى بن بكر ، عن زرارة ، عن أبي عبيدة ، قال :
قال أبوجعفر 7 : من سمع من رجل أمرا لم يحط به علما فكذب به ومن أمره الرضا بنا والتسليم لنا فإن ذلك لايكفره.
[٢]وفي نسخة : ولا يحمله على سيئة.