Show clickable narrator chain
إن من قرة العين التسليم إلينا أن تقولوا لكل ما اختلف عنا أن تردوا إلينا.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 2, Page 204
إن من قرة العين التسليم إلينا أن تقولوا لكل ما اختلف عنا أن تردوا إلينا.
أتدري بما امروا؟ امروا بمعرفتنا ، والرد إلينا ، والتسليم لنا.
قال أبوجعفر 7 : فد أفلح المؤمنون أتدرى من هم؟ قلت : أنت أعلم. قال : قد أفلح المؤمنون المسلمون ، إن المسلمين هم النجباء ، والمؤمن غريب ، ثم قال : طوبى للغرباء.
قال أبوجعفر 7 : يا كامل المؤمن غريب ، المؤمن غريب ، ثم قال : أتدرى ما قول الله : قد أفلح المؤمنون؟ قلت : قد أفلحوا فازوا ودخلوا الجنة. فقال : قد أفلح المؤمنون المسلمون إن المسلمين النجباء.
أنه قال : يا ابا الصباح إن المسلمين هم المنتجبون يوم القيامة ، هم أصحاب النجائب.
[٢]وفى نسخة : عن سلمة بن حنان.ص 204
سن : بعض أصحابنا رفعه قال : قال أبوعبدالله 7 : كل من تمسك بالعروة الوثقى فهو ناج. قلت : ماهي؟ قال : التسليم.
سألت أبا عبدالله 7 عن قول الله عزوجل : إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما. قال : الصلاة عليه والتسليم له في كل شئ جاء به.
فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما. قال : التسليم الرضا والقنوع بقضائه. [١]الظاهر اتحاده مع ما تقدم تحت الرقم ٨٤ و ٦٨ و ٦٦ واختلاف التعابير جاءت من قبل النقل بالمعنى.
[٢]وفى نسخة : عن سلمة بن حنان.