Show clickable narrator chain
سألت أباعبدالله 7 عن المريض لا يقدر على الصلاة ، قال : فقال : كل ما غلب الله عليه فالله أولى بالعذر.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 2, Page 273
سألت أباعبدالله 7 عن المريض لا يقدر على الصلاة ، قال : فقال : كل ما غلب الله عليه فالله أولى بالعذر.
سمعته يقول في المغمى عليه : ما غلب الله عليه فالله أولى بالعذر.
سمعته يقول : كل شئ هو لك حلال حتى تعلم أنه حرام بعينه فتدعه من قبل نفسك ، وذلك مثل الثوب يكون قداشتريته وهو سرقة ، أو المملوك عندك ولعله حر قد باع نفسه أو خدع فبيع أوقهر ، أوامرأة تحتك وهي اختك أو رضيعتك ، والاشياء كلها على هذا حتى يستبين لك غير ذلك أوتقوم به البينة.
كانت لاسماعيل بن أبي عبدالله دنانير وأراد رجل من قريش أن يخرج إلى اليمن فقال إسماعيل : يا أبت إن فلانا يريد الخروج إلى اليمن وعندي كذاو كذا دينارا ، أفترى أن أدفعها إليه يبتاع لي بها بضاعة من اليمن؟ فقال أبوعبدالله 7 : يابني أما بلغك أنه يشرب الخمر؟ فقال : هكذا يقول الناس ، فقال : يا بني إن الله عزوجل يقول في كتابه : يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين. يقول : يصدق لله ويصدق ، للمؤمنين فإذا شهد عندك المؤمنون فصدقهم.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 273-274.
سألته عن الجنب يجعل الركوة أوالتور[١] فيدخل إصبعه فيه ، قال : إن كانت يده قذرة فليهرقه ، وإن كان لم يصبها قذر فليغتسل منه ، هذا [١]الركوة مثلثة الراء مع سكون الواو : زورق صغير. إناء صغير من جلد يشرب فيه الماء. والتور بفتح التاء وسكون الواو : إناء صغير. مما قال الله تعالى : ماجعل عليكم في الدين من حرج.