Show clickable narrator chain
علم على اللسان فذلك حجة على ابن آدم ، وعلم في القلب فذلك العلم النافع.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 2, Page 33
علم على اللسان فذلك حجة على ابن آدم ، وعلم في القلب فذلك العلم النافع.
من زهد في الدنيا أثبت الله الحكمة في قلبه ، وأنطق بها لسانه ، وبصره عيوب الدنيا داءها ودواءها ، وأخرجه الله من الدنيا سالما إلى دارالسلام.
[٣]هيثم على وزان حيدر قال النجاشى في ص ٣٠٦ من رجاله : الهيثم بن واقد الجزرى روى عن أبى عبدالله 7 له كتاب يرويه محمد بن سنان. وعنونه ابن داود في الباب الاول ووثقه.ص 33
من تعلم علما من علم الآخرة يريد به الدنيا عرضا من عرض الدنيا لم يجد ريح الجنة.
إن العلم يهتف بالعمل ، فإن أجابه وإلا ارتحل عنه. [١]إشارة إلى ما تقدم منه أن ظاهر الاخبار عدم كون النفس مجردة. والحق ان الكتاب والسنة يدلان على التجرد من غير شبهة وأما اصطلاح التجرد والمادية ونحوذ لك فمن الامور المحدثة. ط
[٢]تأتى أيضا مرسلة عن الكنز تحت الرقم ٤٦
[٣]هيثم على وزان حيدر قال النجاشى في ص ٣٠٦ من رجاله : الهيثم بن واقد الجزرى روى عن أبى عبدالله عليهالسلام له كتاب يرويه محمد بن سنان. وعنونه ابن داود في الباب الاول ووثقه.