م ، ج : بالاسناد إلى أبي محمد العسكري
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 2, Page 5
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
م ، ج : بالاسناد إلى أبي محمد العسكري
قال : قال جعفر بن محمد الصادق 8 : علماء شيعتنا مرابطون بالثغر الذي يلي إبليس وعفاريته ، يمنعونهم عن الخروج على ضعفاء شيعتنا ، وعن أن يتسلط عليهم إبليس وشيعته النواصب ، ألا فمن انتصب لذلك من شيعتنا كان أفضل ممن جاهد الروم والترك والخزر ألف ألف مرة لانه يدفع عن أديان محبينا ، وذلك يدفع عن أبدانهم.
ج ، م : بالاسناد إلى أبي محمد العسكري 7 قال : قال موسى بن جعفر 8 : ففيه واحد ينقذ يتيمامن أيتامنا المنقطعين عنا وعن مشاهدتنا بتعليم ماهو محتاج إليه أشد على إبليس من ألف عابد لان العابد همه ذات نفسه فقط ، وهذا همه مع ذات نفسه ذات عبادالله وإمائه لينقذهم من يد إبليس ومردته ، فذلك هو أفضل عندالله من ألف ألف عابد ، وألف ألف عابدة.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 5-6.
ج ، م : بالاسناد إلى أبي محمد العسكري 7 قال : قال علي بن موسى الرضا 8 : يقال للعابد يوم القيامة : نعم الرجل كنت همتك ذات نفسك وكفيت الناس مؤونتك فادخل الجنة ، ألا إن الفقيه من أفاض على الناس خيره ، وأنقذهم من أعدائهم ، ووفر عليهم نعم جنان الله وحصل لهم رضوان الله تعالى. ويقال للفقيه : يا أيها الكافل لايتام آل محمد الهادي لضعفاء محبيهم ومواليهم قف حتى تشفع لمن أخذ عنك[١] ، أو تعلم منك فيقف فيدخل الجنة معه فئاما وفئاما وفئاما حتى قال عشرا ، وهم الذين أخذواعنه علومه ، وأخذوا عمن أخذ عنه ، وعمن أخذ عمن أخذ عنه إلى يوم القيامة ، فانظروا كم فرق بين المنزلتين؟.!