Same indexed hadith bihar-629; it ends on this printed page after beginning on pages 63-64.
Show complete hadith text
وروي أن أنصاريا جاء إلى النبي 9 يسأله ، وجاء رجل من ثقيف ، فقال [١]وفي نسخة : وقونا. رسول الله 9 : يا أخا ثقيف إن الانصاري قد سبقك بالمسألة فاجلس كيمانبدئ بحاجة الانصاري قبل حاجتك.
(باب ١٣) *(النهى عن كتمان العلم والخيانة وجواز الكتمان عن غيرأهله)* الايات ، البقرة : ولاتلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون ٤٢ «وقال تعالى» : إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد مابيناه للناس في الكتاب اولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون ١٥٩ « وقال تعالى » : الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبنائهم وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون ١٤٦ « وقال تعالى » : إن الذين يكتمون ماأنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمنا قليلا اولئك مايأكلون في بطونهم إلا النار ١٧٤ آل عمران : ياأهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وأنتم تعلمون ٧١ « وقال تعالى » : واذ أخذالله ميثاق الذين اوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس مايشترون ١٨٧
م : في قوله تعالى : هدى للمتقين قال : بيان وشفاء للمتقين من شيعة محمد و علي ـ صلوات الله عليهما ـ ، إنهم اتقوا أنواع الكفر فتركوها ، واتقوا الذنوب الموبقات[١] فرفضوها ، واتقوا إظهار أسرارالله تعالى وأسرار أزكياء عباده الاوصياء بعد محمد 9 فكتموها ، واتقوا ستر العلوم عن أهلها المستحقين لها وفيهم نشروها.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 64-65.
ج : عن عبدالله بن سليمان ، قال
Show clickable narrator chain
كنت عند أبي جعفر 7 ، فقال له رجل من الموبقات أى المهلكات. أهل البصرة يقال له : عثمان الاعمى : إن الحسن البصري [١] يزعم أن الذين يكتمون العلم يؤذي ريح بطونهم من يدخل النار. فقال أبوجعفر 7 : فهلك إذا مؤمن آل فرعون والله مدحه بذلك ، ومازال العلم مكتوما منذ بعث الله عزوجل رسوله نوحا ، فليذهب الحسن يمينا وشمالا فوالله مايوجد العلم إلا ههنا ، وكان 7 يقول : محنة الناس علينا عظيمة ، إن دعونا هم لم يجيبونا ، وإن تركنا هم لم يهتدوا بغيرنا.
الهوامش · 2⌄
[١]هو الحسن بن يسار أبوسعيد بن أبي الحسن البصرى الانصارى ، نقل عن ابن حجر أنه قال في التقريب في حقه : ثقة فاضل مشهور وكان يرسل كثيرا ويدلس ، وكان يروى عن جماعة لم يسمع منهم ويقول : حدثنا إنتهى. وقال تلميذه ابن أبى العوجاء الدهرى في حقه ـ لماقيل له : لم تركت مذهب صاحبك؟ ودخلت فيما لا أصل له ولا حقيقة ـ ما لفظه : إن صاحبى كان مخلطا ، كان يقول طورا بالقدر وطورا بالجبر ، وماأعلمه اعتقد مذهبا دام عليه. وقال ابن أبي الحديد : وممن قيل أنه كان يبغض عليا 7 ويذمه : الحسن البصرى ، روى عنه حماد بن سلمة أنه قال : لوكان على يأكل الحشف في المدينة لكان خيرا له مما دخل فيه ، وروى عنه أنه كان من المخذلين عن نصرته.ص 65
[٢]يأتى الحديث في الرقم ١٣ من الباب الاتى عن البصائر.ص 65