Same indexed hadith bihar-408; it ends on this printed page after beginning on pages 6-7.
Show complete hadith text
م ، ج : بالاسناد عن أبي محمد ، عن أبيه 8 قال :
Show clickable narrator chain
تأتي علماء شيعتنا القوامون بضعفاء محبينا وأهل ولايتنا يوم القيامة والانوار تسطع من تيجانهم على رأس كل [١]وفي نسخة لكل من اخذ عنك. واحد منهم تاج بهاء ، قد انبثت[١] تلك الانوار في عرصات القيامة ، ودورها مسيرة ثلاثمائة ألف سنة ، فشعاع تيجانهم ينبث فيها كلها فلا يبقى هناك يتيم قد كفلوه ، ومن ظلمة الجهل أنقذوه ، ومن حيرة التيه أخرجوه ، إلا تعلق بشعبة من أنوارهم فرفعتهم إلى العلو حتى يحاذي بهم فوق الجنان ثم ينزلهم على منازلهم المعدة في جوار استاديهم ومعلميهم ، وبحضرة أئمتهم الذين كانوا يدعون إليهم ، ولا يبقى ناصب من النواصب يصيبه من شعاع تلك التيجان إلا عميت عينه ، وصمت اذنه ، وأخرس لسانه وتحول عليه أشد من لهب النيران ، فيتحملهم حتى يدفعهم إلى الزبانية فتدعوهم إلى سواء الجحيم. وقال أبومحمد الحسن العسكري 7 : إن من محبي محمد وآل محمد صلوات الله عليهم مساكين مواساتهم أفضل من مساواة مساكين الفقراء وهم الذين سكنت جوارحهم ، وضعفت قواهم عن مقابلة أعداء الله الذين يعيرونهم بدينهم ، ويسفهون أحلامهم ، ألا فمن قواهم بفقهه وعلمه حتى أزال مسكنتهم ثم سلطهم على الاعداء الظاهرين النواصب ، وعلى الاعداء الباطنين إبليس ومردته ، حتى يهزموهم عن دين الله ، ويذودوهم عن أولياء آل رسول الله 9 ، حول الله تعالى تلك المسكنة إلى شياطينهم فأعجزهم عن إضلالهم ، قضى الله تعالى بذلك قضاء حق على لسان رسول الله 9.
الهوامش · 2⌄
[٢]وفى نسخة : وتحول اليه.ص 7
[٣]الزبانية عند العرب الشرط ، وسموا بها بعض الملائكة لدفعهم أهل النار اليها.ص 7