Show clickable narrator chain
إن الذين يكتمون ماأنزلنا من البينات والهدى في علي 7.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 2, Page 76
إن الذين يكتمون ماأنزلنا من البينات والهدى في علي 7.
إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد مابيناه للناس في الكتاب. يعني بذلك نحن ، والله المستعان.
سئل أبوعبدالله 7 عن عذاب القبر قال : إن أباجعفر 7 حدثنا أن رجلا أتى سلمان الفارسي فقال : حدثني ، فسكت عنه ، ثم عاد فسكت ، فأدبر الرجل وهو يقول ويتلو هذه الآية : إن الذين يكتمون ماأنزلنا من البينات والهدى من بعد مابيناه للناس في الكتاب. فقال له : أقبل إنا لووجدنا أمينا لحدثناه ، ولكن أعد لمنكر ونكير إذا أتياك في القبر فسألاك عن رسول الله 9 ، فإن شككت أو التويت ضرباك على رأسك بمطرقة[١] معهما ، تصيرمنه رمادا ، فقلت : ثم مه؟ قال : تعود ثم تعذب ، قلت : وما منكرونكير؟ قال : هما قعيدا القبر قلت : أملكان يعذبان الناس في قبورهم؟ فقال : نعم.
قلت له : أخبرني عن قوله : إن الذين يكتمون ماأنزلنا من البينات والهدى من بعد مابيناه للناس في الكتاب. قال : نحن يعني بها ، والله المستعان ، إن الرجل منا إذا صارت إليه لم يكن له أو لم يسعه إلا أن يبين للناس من يكون بعده.
هم أهل الكتاب.
اولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون. قال : نحن هم. وقدقالوا : هو ام الارض.
[٢]تقدم مثله عن حمران تحت الرقم ٥٤.