Same indexed hadith bihar-8333; it ends on this printed page after beginning on pages 110-111.
Show complete hadith text
تفسير النعماني : بالاسناد المذكور في كتاب القرآن عن أميرالمؤمنين 7 في قوله سبحانه :
Show clickable narrator chain
« الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل[١] » نزلت هذه الآية في نعيم بن مسعود الاشجعي وذلك أن رسول الله (ص) رجع من غزاة أحد وقد قتل عمه حمزة وقتل من المسلمين من قتل ، وجرح من جرح وانهزم من انهزم ، ولم ينله القتل والجرح ، أوحى الله تعالى إلى رسول الله (ص) أن اخرج في وقتك هذا لطلب قريش ، ولا تخرج معك من أصحابك [١]ذكرنا موضع الاية في صدر الباب. إلا من كانت به جراحة ، فأعلمهم بذلك ، فخرجوا معه على ما كان بهم من الجراح حتى نزلوا منزلا يقال له : حمراء الاسد ، وكانت قريش قد جدت السير فرقا ، فلما بلغهم خروج رسول الله (ص) في طلبهم خافوا فاستقبلهم رجل من أشجع يقال له : نعيم بن مسعود يريد المدينة ، فقال له : أبوسفيان صخر بن حرب : يانعيم هل لك أن أضمن لك عشر قلائص وتجعل[١] طريقك على حمراء الاسد فتخبر محمدا أنه قد جاء مدد كثير من حلفائنا من العرب : كنانة وعشيرتهم والاحابيش ، وتهول عليهم ما استطعت ، فلعلهم يرجعون عنا؟ فأجابه إلى ذلك ، وقصد حمراء الاسد فأخبر رسول الله (ص) بذلك ، وقال : إن قريشا يصبحون بجمعهم الذي لا قوام لكم به فاقبلوا نصيحتي وارجعوا ، فقال أصحاب رسول الله (ص) : حسبنا الله ونعم الوكيل ، اعلم أنا لا نبالي بهم ، فأنزل الله سبحانه على رسوله « الذين استجابوا لله والرسول » إلى قوله : « ونعم الوكيل » وإنما كان القائل نعيم بن مسعود فسماه الله باسم جميع الناس.
الهوامش · 3⌄
[٢]في المصدر : لما رجع.ص 110
[٢]في المصدر : يصبحونكم.ص 111
[٣]المحكم والمتشابه : ٣٠ ـ ٣٢ ، ذكرنا موضع الاية في صدر الباب.ص 111