Complete indexed hadith starts here; printed across pages 121-122.
وفي شرح الديوان : إن عثمان بن أبي طلحة ارتجز يوم أحد فقال :
Show clickable narrator chain
أنا ابن عبد الدار ذي الفضول وإنك عندي يا علي مقبول[١] أو هارب خوف الردى مفلول فأجابه 7 بما في الديوان : هذا مقامي معرض مبذول من يلق سيفي فله العويل ولا أخاف الصول بل أصول إني عن الاعداء لا أزول يوما لدى الهيجاء ولا أحول والقرن عندي في الوغاء مقتول أو هالك بالسيف أو مغلول وقال 7 : في جواب رجز عمر بن أخنس بن شريق : اخسأ عليك اللعن من جاهد يا بن لعين لاح بالارذل اليوم أعلوك بذي رونق كالبرق في المخلولق المسبل يفري شؤون الرأس لا ينثني بعد فراش الحاجب الاجزل أرجو بذلك الفوز في جنة عالية في أكرم المدخل وفيه أيضا مخاطبا لاسامة بن زيد في تلك الغزوة : لست أرى ما بيننا حاكما إلا الذي بالكف تبار وصارما أبيض مثل المها يبرق في الراحة ضرار معي حسام قاطع باتر تسطع من تضرابه النار [١]في الديوان : مقتول أقول : لعل الصحيح : ( إنك ) بلا عاطف. إنا أناس ديننا صادق إنا على الحرب لصبار[١] وفيه أيضا مخوفا له : سوف يرى الجمع ضراب الفاتك الحلابس وطعنة قد شدها لكبوة الفوارس اليوم أضرم نارها بجذوة لقابس حتى ترى فرسانها تخر للمعاطس
الهوامش · 7⌄
[٢]في المصدر : فلا اهاب.ص 121
[٣]الديوان : ١٠٨ وفيه : أو مفلول.ص 121
[٤]في المصدر : لا ينتهى.ص 121
[٥]الديوان : ١٠٩.ص 121
[٦]هكذا في الكتاب ومصدره ، ولم نعرفة من هو ، ولعله مصحف ابوأسامة ، وهو معاوية بن زهير الجشمى حليف بنى مخزوم.ص 121
[٢]الخنابس خ ل.ص 122
[٣]الديوان : ٧٠.ص 122