Complete indexed hadith starts here; printed across pages 150-151.
قب ، عم : كانت بعد غزوة حمراء الاسد غزوة الرجيع ، بعث رسول الله (ص) مرثد بن أبي مرثد الغنوي حليف حمزة وخالد بن البكير وعاصم بن ثابت بن الافلج وخبيب بن عدي وزيد بن دثنة وعبدالله بن طارق ، وأمير القوم مرثد ، لما قدم عليه رهط من عضل والديش ، وقالوا : ابعث معنا نفرا من قومك يعلموننا القرآن و يفقهوننا في الدين فخرجوا مع القوم إلى بطن الرجيع وهو ماء لهذيل فقتلهم حي [١]اعلام الورى : ٩٦ و ٩٧ ط ٢. من هذيل يقال
Show clickable narrator chain
لهم : بنو لحيان ، وأصيبوا جميعا. وذكر ابن إسحاق[١] أن هذيلا حين قتلت عاصم بن ثابت أرادوا رأسه ليبيعوه من سلافة بنت سعد ، وقد كانت نذرت حين أصيب ابناها بأحد لئن قدرت على رأسه لتشربن في قحفه[٢] الخمر ، فمنعتم الدبر ، فلما حالت بينهم وبينه قالوا : دعوه حتى نمسي فتذهب عنه ، فبعث الله الوادي فاحتمل عاصما فذهب به ، وقد كان عاصم أعطى الله عهدا أن لا يمس مشركا ولا يمسه مشرك أبدا في حياته ، فمنعه الله بعد وفاته مما امتنع منه في حياته[٣].