Show clickable narrator chain
قال رسول الله 9 يوم الاحزاب : اللهم إنك أخذت مني عبيدة بن الحارث يوم بدر ، وحمزة ابن عبدالمطلب يوم أحد ، وهذا أخي علي بن أبي طالب ، رب لا تذرني فردا وأنت خيرالوارثين[١].
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 20, Page 215
قال رسول الله 9 يوم الاحزاب : اللهم إنك أخذت مني عبيدة بن الحارث يوم بدر ، وحمزة ابن عبدالمطلب يوم أحد ، وهذا أخي علي بن أبي طالب ، رب لا تذرني فردا وأنت خيرالوارثين[١].
[٢]في المصدر : بجمعكم وهو الصحيح كما تقدم.
[٣]في المصدر : ووقفت اذ جبن الشجاع (المشجع خ ل) موقف الخصم المناجز انى كذلك لم أزل متسرعا نحو الهزاهز
[٤]في المصدر : ثم جادله فما كان باسرع من ان صرعه.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 215-216.
النبي 9 ثلاث مرات : « أيكم يبرز إلى عمرو وأضمن له على الله الجنة »؟ وفي كل مرة كان يقوم علي 7 ، والقوم ناكسوا رؤسهم ، فاستدناه وعممه بيده ، فلما برز قال 9 : « برز الايمان كله إلى الشرك كله » وكان عمرو يقول : ولقد بححت من النداء بجمعهم هل من مبارز إلى قوله : إن الشجاعة في الفتى والجود من كرم الغرائز إلى قوله : فما كان أسرع أن صرعه أميرالمؤمنين 7 وجلس على صدره ، فلما هم أن يذبحه وهو يكبر الله ويمجده قال له عمرو : يا علي قد جلست [١]كنز الفوائد : ١٣٦ و ١٣٧. مني مجلسا عظيما ، فإذا قتلتني فلا تسلبني حلتي ، فقال 7 : هي أهون علي من ذلك ، وذبحه وأتى برأسه وهو يخطر[١] في مشيته ، فقال عمر : ألا ترى يا رسول الله إلى علي كيف يمشي؟ فقال رسول الله 9 : « إنها لمشية لا يمقتها الله في هذا المقام » فتلقاه ومسح الغبار عن عينيه ، وقال : « لو وزن اليوم عملك بعمل جميع أمة محمد لرجح عملك على عملهم ، وذاك أنه لم يبق بيت من المشركين إلا وقد دخله ذل بقتل عمرو ، ولم يبق بيت من المسلمين إلا وقد دخله عز بقتل عمرو » ولما قتل علي 7 عمروا سمع مناديا ينادي ولا يرى شخصه : قتل علي عمروا قصم علي ظهرا أبرم علي أمرا ووقعت الجفلة بالمشركين فانهزموا أجمعين ، وتفرقت الاحزاب خائفين مرعوبين.
[٢]في المصدر : بجمعكم وهو الصحيح كما تقدم.ص 215
[٣]في المصدر : ووقفت اذ جبن الشجاع (المشجع خ ل) موقف الخصم المناجز انى كذلك لم أزل متسرعا نحو الهزاهزص 215
[٤]في المصدر : ثم جادله فما كان باسرع من ان صرعه.ص 215
[٢]كيف يتبختر ( يتيه خ ل ) في مشيته؟ص 216
[٣]زاد في المصدر هنا ، فأنشأ أميرالمؤمنين 7 : نصر (عبد خ ل) الحجارة من سفاهة رأيه ونصرت رب محمد بصواب وضربته وتركته متجدلا كالنسر فوق دكادك وروابى وعففت عن أثوابه ولو أننى كنت المقطر بزنى اثوابى. لا تحسبن الله خاذل دينه ونبيه يا معشر الاحزابص 216
[٤]الجفلة : الهرب والهزيمة.ص 216
[٥]كنزالفوائد : ١٣٧ و ١٣٨.ص 216