Complete indexed hadith starts here; printed across pages 272-273.
Show clickable narrator chain
«رحمك ربك ، وضعت السلاح ولم يضعه أهل السمآء؟ ما زلت أتبعم حتى بلغت الروحآء» ثم قال جبرئيل 7 : « انهض إلى إخوانهم من أهل الكتاب فوالله لادقنهم دق البيضة على الصخرة » فدعا رسول الله 9 عليا فقال : «قدم راية المهاجرين إلى بني قريظة» وقال : « عزمت عليكم أن لا تصلوا العصر إلا في بني قريظة » فأقبل علي 7 ومعه المهاجرون وبنو عبد الاشهل وبنو النجار كلها لم يتخلف عنه منهم أحد ، وجعل النبي 9 يسرب إليه الرجال ، فما صلى بعضهم العصر إلا بعد العشآء ، فأشرفوا عليه وسبوه ، وقالوا : « فعل الله بك وبابن عمك » وهو واقف لا يجيبهم ، فلما أقبل رسول الله (ص) والمسلمون حوله تلقاه أميرالمؤمنين 7 وقال : لا تأتهم يا رسول الله (ص) جعلني الله فداك فإن الله سيجزيهم ، فعرف رسول الله 9 [١]مناقب آل أبى طالب ١ : ١٧٠ و ١٧١. أنهم قد شتموه فقال : « أما أنهم لو رأوني ما قالوا شيئا مما سمعت » وأقبل ثم قال : « يا إخوة القردة إنا إذا نزلنا بساحة قوم فسآء صباح المنذرين ، يا عباد الطواغيت ، اخسأوا أخسأكم الله » فصاحوا يمينا وشمالا : يا أبا القاسم ما كنت فحاشا ، فما بدالك؟ قال الصادق 7 : فسقطت العنزة من يده ، وسقط رداؤه من خلفه ، ورجع يمشي إلى ورائه حيآء مما قال لهم[١].
الهوامش2
[٢]أى يرسل إليه طائفة طائفة.ص 272
[٣]سيخزيهم خ ل.ص 272