Complete indexed hadith starts here; printed across pages 290-291.
عم : كانت بعد غزوة بني قريظة غزوة بني المصطلق من خزاعة ، ورأسهم الحارث بن أبي ضرار ، وقد تهيأ للمسير إلى رسول الله 9 وهي غزوة المريسيع وهو ماء ، وقعت في شعبان سنة خمس ، وقيل : في شعبان سنة ست والله أعلم ، قالت
Show clickable narrator chain
جويرية بنت الحارث زوجة الرسول : أتانا رسول الله 9 ونحن على المريسيع ، فاسمع أبي وهو يقول : أتانا ما لا قبل لنا به : قالت وكنت أرى من الناس والخيل والسلاح ما لا أصف من الكثرة ، فلما أن أسلمت وتزوجني رسول الله (ص) ورجعن جعلت أنظر إلى المسلمين فليسوا كما كنت أرى ، فعرفت أنه رعب من الله عزوجل يلقيه في قلوب المشركين ، قالت : ورأيت قبل قدوم النبي 9 بثلاث ليال كأن القمر يسير من يثرب حتى وقع في حجري ، فكرهت أن أخبر بها أحدا من الناس فلما سبينا رجوت الرؤيا فأعتقني رسول الله 9 وتزوجني ، وأمر رسول الله (ص) أصحابه أن يحملوا عليهم حملة رجل واحد ، فما أفلت منهم إنسان ، وقتل عشرة منهم وأسر سائرهم ، وكان شعار المسلمين يومئذ : « يا منصور أمت » وسبى رسول الله (ص) الرجال والنساء والذراري والنعم والشاء ، فلما بلغ الناس أن رسول الله 9 تزوج جويرية بنت الحارث قالوا : أصهار رسول الله 9 ، فأرسلوا ما كان في أيديهم من بني المصطلق ، فما علم امرأة أعظم بركة على قومها منها. [١]فقالت له خ ل. وفي هذه الغزوة قال عبدالله بن أبي : لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل ، وأنزلت الآيات. وفيها كانت قصة إفك عائشة. وبعث رسول الله 9 في سنة ست في شهر ربيع الاول عكاشة بن محصن في أربعين رجلا إلى الغمرة[١] ، وبكر القوم فهربوا وأصاب مائتي بعير لم فساقها إلى المدينة. وفيها بعث أبا عبيدة بن الجراح إلى القصة في أربعين رجلا فأغار عليهم و أعجزهم هربا في الجبال ، وأصابوا رجلا واحدا ، فأسلم. [١]وهو ماء لبنى اسد على ليلتين من فيد. ذكر المقريزى تلك السرية في الامتاع : ٢٦٤.
الهوامش · 6⌄
[٣]ارشاد المفيد : ٩٥ و ٦٠.ص 290
[٤]في السيرة : يا منصور أمت امت.ص 290
[٥]في المصدر : فارسلوا اى المسلمين.ص 290
[٦]فما أعلم خ ل.ص 290
[٢]في الامتاع : « إلى ذى القصة : موضع بينه وبين المدينة اربعة وعشرون ميلا » و ذكر ايضا سرية محمد بن مسلمة إلى ذى القصة قبل ذلك ، فقال : « يريد بنى ثعلبة وبين عوال من ثلعبة » وهم مائة رجل ، في ربيع الاول ، فساروا في عشرة حتى وردوا ليلا وناموا ، فاحاط بهم المائة رجل من بنى ثعلبة ففزغوا وراموهم ساعة بالنبل ، ثم حملت الاعراب بالرحاح عليهم فقتلوهم ، وسقط محمد بن مسلمة جريحا فحمل بعد ذلك إلى المدينة وذكر سرية ابى عبيدة في شهر ربيع الاخر سنة ست ، وقال : خرج في ليلة السبت ومعه اربعون رجلا ، فغاب ليلتين : و كانت بلاد بنى ثعلبة وانمار قد اجدبت ، فتتبع بنو محارب وثعلبة وانمار سحابة وقعت بالمراض إلى تغلمين [ والمراض على ستة وثلاثين ميلا من المدينة ] واجمعوا ان يغيروا على سرح المدينة ببطن هيفا : [ موضع على سبعة اميال من المدينة ] فبعث رسول الله 9 ابا عبيدة 2 بمن معه ، بعد ما صلوا صلاة المغرب ، فمشوا ليلهم حتى وافوا ذا القصة مع عماية الصبح فأغاروا على القوم فاعجزهم هربا ، واخذوا رجلا ، واستاقوا نعما ، ووجدوا رثة من متاع وعادوا ، فخمس رسول الله 9 الغنيمة ، وقسم باقيها ، واسلم الرجل وترك لحاله أقول : وذكر اليعقوبى تلك السرية نحو ما تقدم في تاريخه ٢ : ٥٧.ص 291
[٣]ذكرها اليعقوبى في تاريخه ٢ : ٥٥ قال : « ووجه زيد بن حارثة على سرية إلى الجحوم أو الجموم ، فأصاب امرأة من مزينة يقال لها : حليمة ، فدلتهم على محلة من محال بنى سليم فاصابوا في تلك المحلة نعما واسارى ، وكان في اولئك الاسارى زوج حليمة ، فلما قفل بها وهب رسول الله 9 للمزينية زوجها ونفسها »ص 291