أقول : وقال ابن الاثير في الكامل في حوادث السنة السادسة : كانت غزوة بني لحيان في جمادي الاولى منها ، خرج رسول الله 9 إلى بني لحيان يطلب بأصحاب الرجيع خبيب بن عدي وأصحابه ، وأظهر أنه يريد الشام ليصيب من القوم غرة ، وأغذ السير[١] حتى نزل على عرار منازل بني لحيان فوجدهم قد حذروا وتمنعوا في رؤوس الجبال ، فلما أخطأه ما أراد منهم خرج في مائتي راكب حتى نزل عسفان تخويفا لاهل مكة ، وأرسل فارسين من الصحابة حتى بلغا كراع الغميم ثم عادوا. ثم ذكر بعد ذلك غزوة ذي قرد كما ذكرناها سابقا ، وقال : والرواية الصحيحة عن سلمة أنها كانت بعد مقدمه المدينة منصرفا من الحديبية.
الهوامش · 3⌄
[٢]في المصدر والسيرة : حتى نزل على غران منازل بنى لحيان ، وهى بين أحج وعسفان. وغران بضم الغين المعجمة وفتح الراء.ص 305
[٣]في المصدر والسيرة : من اصحابه.ص 305
[٤]في المصدر : ثم عاد قافلا. وفى السيرة : ثم كرا ، وراح رسول الله 9 قافلا. راجع الكامل ٢ : ١٢٨ ، سيرة ابن هشام ٣ : ٣٢١.ص 305