Complete indexed hadith starts here; printed across pages 307-308.
قب : ثم بعد غزاة بني قريظة بعث رسول الله عليه وآله عبدالله بن عتيك إلى خيبر فقتل أبا رافع بن أبي الحقيق. بنو المصطلق من خزاعة وهو المريسيع ، غزاهم علي 7 في شعبان ، و رأسهم الحارث بن أبي ضرار ، وأصيب يومئذ ناس من بني عبدالمطلب ، فقتل علي 7 مالكا وابنه ، فأصاب النبي (ص) سبيا كثيرا ، وكان سبى علي 7 جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار ، فاصطفاها النبي (ص) ، فجاء أبوها إلى النبي 9 بفدآء ابنته ، فسأله النبيي (ص) عن جملين خباهما
Show clickable narrator chain
في شعب كذا ، فقال الرجل : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأنك رسول الله ، والله ما عرفهما أحد سواي ، ثم قال : يا رسول الله إن ابتني لا تسبى ، إنها امرأة كريمة ، قال : « فاذهب فخيرها » قال : قد أحسنت وأجملت ، وجاء إليها أبوها فقال لها : يا بنية لا تفضحي قومك ، فقالت : [١]في المصدر المطبوع : لنواعد. قد اخترت الله ورسوله ، فدعا عليها أبوها ، فأعتقها رسول الله (ص) وجعلها في جملة أزواجه. وفي هذه الغزاة نزلت « إن الذين جاؤا بالافك[١] ». وفيها : قال عبدالله بن أبي : « لئن رجعنا إلى المدينة ».
الهوامش · 3⌄
[٥]في المصدر : « ثم بعث » فقوله : ( بعد غزاة بنى قريظة ) من المصنف أورده تبينا.ص 307
[٦]في المصدر : وانك لرسول الله.ص 307
[٢]مناقب آل ابى طالب ١ :ص 308