Same indexed hadith bihar-8291; it ends on this printed page after beginning on pages 6-7.
Show complete hadith text
فس : « قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون إلى جهنم وبئس المهاد » فإنها نزلت بعد بدر ، لما رجع رسول الله 9 من بدر أتى بني قينقاع وهم بناديهم. وكان بها سوق يسمى سوق النبط ، فأتاهم رسول الله 9 فقال : « يا معشر اليهود قد علمتم ما نزل بقريش وهم أكثر عددا وسلاحا وكراعا منكم ، فادخلوا في الاسلام » فقالوا : يا محمد إنك تحسب حربنا مثل حرب قومك؟ والله لو قد لقيتنا للقيت رجالا ، فنزل عليه جبرئيل فقال : يا محمد « قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون إلى جهنم وبئس المهاد * قد كان لكم آية في فئتين التقتا » يعني فئة المسلمين ، وفئة الكفار ، إنها عبرة لكم وإنه تهديد لليهود « فئة تقاتل في سبيل الله [١]الحاسر : الذى لا درع له. وأخرى كافرة يرونهم مثليهم رأي العين » أي كانوا مثلي المسلمين « والله يؤيد بنصره من يشاء » يعني رسول الله يوم بدر «[١] إن في ذلك لعبرة لاولي الابصار ».
الهوامش · 5⌄
[٢]في الامتاع : وأمرهم 9 أن يجلوا من المدينة ، فاجلاهم محمد بن مسلمة الانصارى ، وقيل : عبادة بن الصامت ، وقبض اموالهم ، واخذ رسول الله 9 من سلاحهم ثلاث قسى ، وهى الكتوم والروحاء والبيضاء ، واخذ درعين : الصغدية وفضة ، وثلاثة اسياف ، وثلاثة ارماح ، ووجدوا في منازلهم سلاحا كثيرا وآلة الصياغة ، وخمس ما اصاب منهم وقسم ما بقى على اصحابه ، فلحقوا باذرعات بنسائهم وذراريهم ، فلم يلبثوا الا قليلا حتى هلكوا.ص 6
[٣]المائدة : ٥١ و ٥٢.ص 6
[٥]آل عمران : ١٢.ص 6
[٦]النادى : مجلس القوم ما داموا مجتمعين فيه.ص 6
[٢]تفسير القمى : ٨٨.ص 7