Complete indexed hadith starts here; printed across pages 79-80.
شا : ثم تلت بدرا غزاة أحد ، وكانت رأية رسول الله 9 بيد أميرالمؤمنين [١]الانفال : ١٧. ان اطلقك خ ل. 7 فيها كما كانت بيده يوم بدر ، فصار اللوء إليه يؤمئذ دون صاحب الرأية واللواء جميعا ، وكان الفتح له في هذه الغزاة كما كان له ببدر سواء ، واختص بحسن البلاء فيها والصبر وثبوت القدم عندما زلت من غيره الاقدام ، وكان له العناء برسول الله 9[١] ما لم يكن لسواه من أهل الاسلام ، وقتل الله بسيفه رؤوس أهل الشرك و الضلال وفرج الله به الكرب عن نبيه (ص) ، وخطب بفضله في ذلك المقام جبرئيل 7
Show clickable narrator chain
في ملائكة الارض والسماء ، وأبان نبي الهدي (ص) من اختصاصه به ما كان مستورا عن عامة الناس. فمن ذلك ما رواه يحيى بن عمارة قال : حدثني الحسن بن موسى بن رياح مولى الانصار قال : حدثني أبوالبختري القرشي قال : كانت رأية قريش ولواؤها جميعا بيد قصي بن كلاب ، ثم لم تزل الراية في يد ولد عبدالمطلب يحملها منهم من حضر الحرب حتى بعث الله رسوله ، فصارت راية قريش وغيرها إلى النبي (ص) فأقرها في بني هاشم فأعطاها رسول الله (ص) علي بن أبي طالب 7 في غزاة ودان ، وهي أول غزاة حمل[٤] فيها راية في الاسلام مع النبي 9 ، ثم لم تزل معه في المشاهد ببدر وهي البطشة الكبرى ، وفي يوم أحد ، وكان اللواء يومئذ في بني عبدالدار فأعطاها رسول الله (ص) مصعب بن عمير ، فاستشهد ، ووقع اللواء من يده فتشوقته القبائل ، فأخذه رسول الله (ص) فدفعه إلى علي بن أبي طالب 7 فجمع له يومئذ الراية واللواء ، فهما إلى اليوم في بني هاشم. [١]الفناء عن رسول الله 9 خ ل.
الهوامش · 4⌄
[٢]وأعطاها خ ل.ص 80
[٣]ودان بالفتح وتشديد الدال : قرية جامعة بين مكة والمدينة من نواحى الفرح : بينها وبين هرشى ستة اميال : وبينها وبين الابواء نحو من ثمانية اميال قريبة من الجحفة.ص 80
[٤]وهى اول غزوة حملت خ ل.ص 80
[٥]فأعطاه خ ل.ص 80