فس : « يا أيها النبي إذاجاءك المؤمنات يبايعنك » إلى قوله تعالى : « إن الله غفور رحيم » فإنها نزلت في يوم فتح مكة ، وذلك أن رسول الله 9 قعد في المسجد يبايع الرجال إلى صلاة الظهر والعصر ، ثم قعد لبيعة النساء وأخذ قدحا من ماء فأدخل يده فيه ، ثم قال للنساء : « من أراد أن تبايع فلتدخل يدها في القدح فإنى لا أصافح النساء » ثم قراء عليهن ما أنزل الله من شروط البيعة عليهن ، فقال : « على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان بفترينه بين أيديهن وأرجلهن ولا يعصينك في معروف فبايعهن « فقامت أم حكيم بنت الحارث بن عبدالمطلب فقالت : يا رسول الله ما هذا المعروف الذي أمرنا الله أن لا نعصيك فيه؟ فقال : ألا تخمشن وجها ، ولا تلطمن خدا ، ولا تنفن شعرا ، ولا تمزقن جيبا ، ولا تسودن ثوبا ، و لا تدعون بالويل والثبور ، ولا تقمن عند قبر » ، فبايعهن 9 على هذه الشروط . [١]كشف الغمة : ٦٢. وفية اختلاف مع المنقول.
الهوامش · 12⌄
[٢]في يوم خ خ.ص 113
[٣]في المصدر : من اراد ان يبايع فليدخل يده في القدح.ص 113
[٤]في المصدر : ان لا نعصينك فيه.ص 113
[٥]يخمشن.ص 113
[٦]يلمطن خ ل.ص 113
[٧]ينتفن خ ل.ص 113
[٨]يمزقن خ ل.ص 113
[٩]يسودن خ ل.ص 113
[١٠]يدعون خ ل.ص 113
[١١]يقمن خ ل.ص 113
[١٢]بهذه خ ل.ص 113
[١٣]تفسير القمى : ٦٧٦ و ٦٧٧.ص 113