Show clickable narrator chain
لما كان يوم فتح مكة ضربت على رسول الله 9 خيمة سوداء من شعر بالابطح ، ثم أفاض عليه الماء من جفنة يرى فيها أثر العجين ، ثم تحرى القبلة ضحى ، فركع ثماني ركعات لم يركعها رسول الله 9 قبل ذلك ولا بعد[١].
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 21, Page 135
لما كان يوم فتح مكة ضربت على رسول الله 9 خيمة سوداء من شعر بالابطح ، ثم أفاض عليه الماء من جفنة يرى فيها أثر العجين ، ثم تحرى القبلة ضحى ، فركع ثماني ركعات لم يركعها رسول الله 9 قبل ذلك ولا بعد[١].
لما قدم رسول الله 9 مكة يوم افتتحها فتح باب الكعبة فأمر بصور في الكعبة فطمست ، ثم أخذ بعضادتي الباب فقال : « لا إله إلا الله وجده لا شريك له ، صدق وعده ، ونصر عبده ، وهزم الاحزاب وحده ، ما ذا تقولون؟ وما ذا تظنون؟ » قالوا : نظن خيرا ، ونقول خيرا ، أخ كريم وقد قدرت ، قال : « فإني أقول كما قال أخي يوسف : لا تثريب عليكم اليوم يغفرالله لكم وهو أرحم الراحمين ، ألا إن الله قد حرم مكة يوم خلق السماوات والارض فهي حرام بحرام الله إلى يوم القيامة ، لا ينفر صيدها ، ولا يعضد شجرها ، ولا يختلى خلاها ، ولا تحل لقطتها إلا لمنشد » فقال العباس : يا رسول الله إلا إلاذخر فإنه للقبر والبيوت : فقال رسول الله 9 : إلا الاذخر.
[٢]فروع الكافى ١ : ٢٢٧ و ٢٢٨.ص 135
[٢]فروع الكافى ١ : ٢٢٧ و ٢٢٨.