ما : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن القاسم بن زكريا[١] عن محمد بن تسنيم الحضرمي ، عن عمرو بن معمر ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى 7 عن أبيه جعفر ، عن أبيه محمد بن علي :
Show clickable narrator chain
عن جابر بن عبدالله قال : بعث النبي (ص) خالد بن الوليد على صدقات بني المصطلق حي من خزاعة ، وكان بينه وبينهم في الجاهلية ذحل فأوقع بهم خالد فقتل منهم ، واستاق أموالهم ، فبلغ النبي 9 ما فعل فقال : « اللهم أبرأ إليك مما صنع خالد » وبعث إليهم علي بن أبي طالب 7 بمال وأمره أن يؤدي إليهم ديات رجالهم وما ذهب من أموالهم ، وبقيت معه من المال زعبة ، فقال لهم : هل تفقدون شيئا من متاعكم؟ فقالوا : ما نفقد شيئا إلا ميلغة كلابنا ، فدفع إليهم ما بقي من المال ، فقال : هذا لميلغة كلابكم وما أنيستم من متاعكم ، وأقبل إلى النبي 9 فقال : ما صنعت؟ فأخبره بخبره حتى أتى على حديثه ، فقال النبي 9 : أرضيتني رضي الله عنك يا علي أنت هادي أمتي ، ألا إن السعيد كل السعيد من أحبك وأخذ بطريقتك ، ألا إن الشقي كل الشقي من خالفك ورغب عن طريقك إلى يوم القيامة.
الهوامش · 4⌄
[٢]في المصدر : اللهم انى ابرأ إليك.ص 143
[٣]في المصدر : وامره ان يؤدى اليهم ديات من قتل من رجالهم ، وانطلق على فأدى اليهم ديات رجالهم.ص 143
[٤]في المصدر : من اموالكم وامتعتكم.ص 143
[٥]مجالس ابن الشيخ : ٣١٧ و ٣١٨.ص 143