كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن أذينه ، عن زراة عن أبي جعفر 7 قال :
Show clickable narrator chain
سألته عن قول الله عزوجل : « المؤلفة[١] قلوبهم » قال : هم قوم وحدوا الله عزوجل ، وخلعوا عبادة من يعبد من دون الله ، وشهدوا أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله 9 ، وهم في ذلك شكاك في بعض ما جاء به محمد (ص) ، فأمر الله عزوجل نبيه (ص) أن يتألفهم بالمال والعطاء لكي يحسن إسلامهم ويثبتوا على دينهم الذي دخلوا فيه ، وأقروا به ، وإن رسول الله 9 يوم حنين تألف رؤساء [ رؤس ] العرب ومن قريش وسائر مضر ، منهم أبوسفيان بن حرب وعيينة بن حصين الفزاري وأشباهم من الناس ، فغضبت الانصار ، واجتمعت إلى سعد بن عبادة فانطلق بهم إلى رسول الله 9 بالجعرانة ، فقال : يا رسول الله أتأذن لي في الكلام؟ فقال : نعم ، فقال : إن كان هذا الامر من هذه الاموال التي قسمت بين قومك شيئا أنزل الله رضينا ، وإن كان غير ذلك لم نرض ، قال زرارة : وسمعت أبا جعفر 7 يقول : فقال رسول الله (ص) : يا معشر الانصار أكلكم على قول سيد كم؟ فقالوا : سيدنا الله ورسوله ، ثم قالوا في الثالثة : نحن على مثل قوله ورأيه ، قال زرارة : فسمعت أبا جعفر 7 يقول : فحط الله نورهم ، وفرض الله للمؤلفة قلوبهم سمها في القرآن. [١]في المصدر و: تفسير العياشى : والمؤ لفة قلوبهم. والاية في سورة البراءة ٦١.
الهوامش · 7⌄
[٢]من رؤس العرب خ ل في المصدر : رأسا من رؤساء العرب وفى تفسير العياشى رؤسهم من رؤس العرب من قريش.ص 177
[٣]حصن خ ل.ص 177
[٤]في تفسير العياشى : فاجمعوا.ص 177
[٥]في المصدر : انزله الله ، وفي تفسير العياشى : امرك الله به.ص 177
[٦]في المصدر : [ سيدكم سعد ] وفي العياشى على مثل قول سعد ( سيدكم خ ).ص 177
[٧]في تفسير العياشى : [ قالوا : الله سيدنا ورسوله ، فاعادها عليه ثلاث مرات كل ذلك يقولون : الله سيدنا ورسوله ، ثم قالوا بعد الثالثة ] أقول : لعل الصحيح : فاعادها عليهم.ص 177
[٨]اصول الكافى ٢ : ٤١١.ص 177