م ج : بلاسناد إلى أبي محمد العسكري 7 قال : لقد رامت الفجرة الكفرة ليلة العقبة قتل رسول الله 9 على العقبة ، ورام من بقي من مردة المنافقين بالمدينة قتل علي بن أبي طالب 7 ، فما قدروا على مغالبة ربهم ، حملهم على ذلك حسدهم لرسول الله (ص) في علي 7 لمافخم من أمره ، وعظم من شأنه من ذلك أنه لما خرج من المدينة وقد كان خلفه عليها وقال له : إن جبرئيل أتاني وقال لي : يا محمد إن العلي الاعلى يقرئك السلام ويقول لك يا محمد : إما أنت تخرج ويقيم علي ، أو تقيم أنت ويخرج علي ، لابد من ذلك ، فإن عليا قد ندبته لاحدى اثنتين ، لا يعلم أحد كنه جلال من أطاعني فيهما ، و عظيم ثوابه غيري ، فلما خلفه أكثر المنافقون الاقوال فيه ، قالوا : مله و سئمه ، وكره صحبته ، فتبعه علي 7 حتى لحقه ، وقد وجد بما قالوا فيه [١]الخصال ٢ : ٩١.
الهوامش · 7⌄
[٢]خلى الاحتجاج عن لفظه الكفرةص 223
[٣]يقرأ عليك خ ل.ص 223
[٤]اما ان تخرج انت.ص 223
[٥]ندب فلانا للامر او إلى الامر : دعاه ورشحه للقيام به وحثه عليه.ص 223
[٦]وعظم خ ل.ص 223
[٧]فقالوا خ ل.ص 223
[٨]مما قالوا فيه ، خ ل أقول : يوجد ذلك في التفسير ، وفى الاحتجاح : وقد وجد عما شديدا عما قالوا فيه.ص 223