Complete indexed hadith starts here; printed across pages 244-245.
عم : تهيأ رسول الله 9 في رجب لغزو الروم ، وكتب إلى قبائل العرب ممن قد دخل في الاسلام ، وبعث إليهم الرسل يرغبهم في الجهاد والغزو وكتب إلى تميم وغطفان وطيئ ، وبعث إلى عتاب بن أسيد عامله على مكة سيتنفرهم لغزو الروم ، فلما تهيأ للخروج قام خطيبا فحمد الله تعالى وأثنى عليه ورغب في المواساة وتقوية الضعيف والانفاق ، فكان أول من أنفق فيها عثمان بن عفان ، جاء بأواقي من فضة فصبها في حجر رسول الله 9 فجهز ناسا من أهل الضعف ، وهو الذي يقال :
Show clickable narrator chain
إنه جهز جيش العسرة ، وقدم العباس على رسول الله 9 فأنفق نفقة حسنة وجهز ، وسارع فيها الانصار ، وأنفق عبدالرحمن والزبير وطلحة وأنفق ناس من المنافقين رياء وسمعة فنزل القرآن بذلك ، وضرب رسول [١]والعدس خ. الله 9 عسكره فوق ثنية الوداع بمن تبعه من المهاجرين ، وقبائل العرب ، وبني كانة ، وأهل نهامة ومزينة وجهينة وطيئ وتميم ، واستعمل على المدينة عليا؟ وقال « إنه لابد للمدينة مني أو منك » واستعمل الزبير على راية المهاجرين ، وطلحة بن عبيدالله على الميمنة ، وعبدالرحمن بن عوف على الميسرة ، وسار رسول الله 9 حتى نزل الجرف ، فرجع عبدالله بن أبي بغير إذن ، فقال[١] 7 : « حسبي الله ، هو الذي ايدني بنصره وبالمؤمنين ، وألف بين قلوبهم » الآية ، فلما انتهى إلى الجرف لحقه علي 7 وأخذ بغرز رحله ، وقال : يا رسول الله زعمت قريش أنك إنما خلفتني استثقالا لي ، فقال 7 : « طال ما أذت الامم أنبياءها أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى؟ » فقال : قد رضيت ، قد رضيت ثم رجع إلى المدينة ، وقدم رسول الله 9 تبوك في شعبان يوم الثلثاء وأقام بقية شعبان وأياما من شهر رمضان ، وأتاه وهو بتبوك نحبة بن روبة صاحب أيلة فأعطاه الجزية ، وكتب رسول الله 9 له كتابا ، والكتاب عندهم ، وكتب أيضا [١]في المصدر : فقال رسول الله 9
الهوامش · 8⌄
[٤]في سنة تسعص 244
[٥]في المصدر : إلى مكة.ص 244
[٢]اقتبس 9 من قوله تعالى : « حسبك الله وهو الذى ايدك بنصره و بالمؤمنين * والف بين قلوبهم » راجع سورة الانفال : ٦٢ و ٦٣.ص 245
[٣]الغرز : الركاب من الجلد.ص 245
[٤]في المصدر : استثقالا منى.ص 245
[٥]هكذا في نسخة المصنف ، وفي اعلام الورى الطبعة الاولى : نجية بن روبة وفي الطبعة الثانية : [ يحنة بن رؤبة ] وهو الصحيح ، وهو بضم الياء وفتح الحاء والنون المشددة.ص 245
[٦]قال ياقوت : أيلة بالفتخ : مدينة على ساحل بحر القلزم مما يلى الشام وقيل : هى اخر الحجاز واول الشام. وقال ابوعبيدة : أيلة مدينة بين الفسطاط ومكة على شاطئ بحر القلزم تعد في بلاد الشام. وقدم يوحنة بن رؤبة على النبى 9 من ايلة وهو في تبوك فصالحه على الجزية وقرر على كل حالم بارضه في السنة دينارا فبلغ ذلك ثلاثمائة دينار واشترط عليهم قرى من مربهم من المسلمين اه.ص 245
[٧]نص عليه ابن هشام في السيرة والمقريزى في الامتاع والفاظه كذلك : بسم الله الرحمن الرحيم : هذا امنة من الله ومحمد النبى رسول الله ليحنة بن رؤبة واهل ايلة سفنهم وسيارتهمص 245