Complete indexed hadith starts here; printed across pages 126-127.
كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن سنان ، عن عبدالله بن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
استقبل رسول الله (ص) حارثة ابن مالك بن النعمان الانصاري فقال له : كيف أنت يا حارثة بن مالك النعماني؟ فقال : يا رسول الله مؤمن حقا فقال له رسول الله (ص) لكل شئ حقيقة ، فما حقيقة قولك؟ فقال : يا رسول الله عزفت نفسي عن الدنيا ، فأسهرت ليلي ، و أظمأت هو اجري وكأني أنظر إلى عرش ربي وقد وضع للحساب ، وكأني أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون في الجنة ، وكأني أسمع عواء أهل النار في النار فقال رسول الله 9 : عبد نور الله قلبه ، أبصرت فاثبت ، فقال : يا رسول الله ادع الله لي أن يرزقني الشهادة معك ، فقال : اللهم ارزق حارثة الشهادة ، فلم يلبث إلا أياما حتى بعث رسول الله 9 سرية فبعثه فيها فقاتل فقتل تسعة أو ثمانية ثم قتل. وفي رواية القاسم بن بريد عن أبي بصير قال : استشهد مع جعفر بن أبي طالب 7 بعد تسعة نفر وكان هو العاشر. حماد بن عيسى ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبدالله 7 قال : كان البراء بن معرور التميمي الانصاري بالمدينة ، وكان رسول الله 9 بمكة ، وإنه حضره الموت وكان رسول الله 9 والمسلمون يصلون إلى بيت المقدس ، فأوصى البراء إذا دفن أن يجعل وجهه إلى رسول الله 9 إلى القبلة فجرت به السنة ، وأنه أوصى بثلث ماله فنزل به الكتاب وجرت به السنة[١].
الهوامش · 6⌄
[٢]لم يذكر في المصدر لفظة [ النعمانى ].ص 126
[٣]ورواه الكلينى باسناد آخر عن اسحاق بن عمار مفصلا وفيه : اصبحت موقنا. راجعه ففيه زيادات واختلاف.ص 126
[٤]قال الجزرى في النهاية : في حديث حارثة : عزفت نفسى عن الدنيا ، اى عافتها و كرهتها ، ويروى عزفت بضم التاء اى منعتها وصرفتها.ص 126
[٥]الهواجر جمع الهاجرة : نصف النهار في القيظ ، او من عند زوال الشمس إلى العصر شدة الحر.ص 126
[٦]بسرية خ ل.ص 126
[٧]الاصول ٢ : ٥٣ و ٥٤.ص 126