Same indexed hadith bihar-8828; it ends on this printed page after beginning on pages 147-148.
Show complete hadith text
أقول : وجدت في كتاب سليم بن قيس ، عن أبان بن أبي عياش عنه عن سلمان وأبي ذر والمقداد
Show clickable narrator chain
أن نفرا من المنافقين اجتمعوا فقالوا : إن محمدا ليخبرنا عن الجنة وما أعد الله فيها من النعيم لاوليائه وأهل طاعته ، وعن النار وما أعد الله فيها من الانكال والهوان لاعدائه وأهل معصيته ، فلو أخبرنا بآبائنا[١] و امهاتنا ومقعدنا من الجنة والنار فعرفنا الذي يبنى عليه في العاجل والآجل فبلغ ذلك رسول الله 9 فأمر بلالا فنادى بالصلاة جامعة ، فاجتمع الناس حتى غص المسجد وتضايق بأهله فخرج مغضبا حاسرا عن ذراعيه وركبتيه حتى صعد المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أيها الناس أنا بشر مثلكم ، أوحى إلي ربي فاختصني برسالته ، واصطفاني لنبوته وفضلني على جميع ولد آدم ، واطلعني على ما شاء من غيبه ، فاسألوني عما بدالكم ، فو الذي نفسي بيده لا يسألني رجل منكم عن أبيه وامه وعن وعن مقعده من الجنة والنار إلا أخبرته ، هذا جبرئيل عن يميني يخبرني عن ربي فاسألوني ، فقام رجل مؤمن يحب الله ورسوله فقال : يا نبي الله من أنا؟ قال : أنت عبدالله بن جعفر ، فنسبه إلى أبيه الذي كان يدعي به ، فجلس قريرة عينه ، ثم قام منافق مريض القلب مبغض لله ولرسوله فقال : يا رسول الله من أنا؟ قال : أنت فلان بن فلان راع لبني عصمة ، وهم شر حي في ثقيف ، عصوا الله فأخزاهم ، فجلس ، وقد أخزاه الله وفضحه على رؤس الاشهاد ، وكان قبل ذلك لا يشك الناس أنه صنديد من صناديد قريش ، وناب من أنيابهم ، ثم قام ثالث منافق [١]في المصدر : من آبائنا. وفيه : في الجنة. مريض القلب فقال : يا رسول الله أفي الجنة أنا أم في النار؟ قال : في النار ورغما فجلس قد أخزاه[١] الله وفضحه على رؤس الاشهاد ، فقام عمر بن الخطاب فقال : رضينا بالله ربا ، وبالاسلام دينا ، وبك يا رسول الله نبيا ، ونعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله ، اعف عنا يا رسول الله عفا الله عنك ، واستر سترك الله ، فقال : عن غير هذا أو تطلب سواه يا عمر؟ فقال : يا رسول الله العفو عن امتك ، فقام علي ابن أبي طالب فقال : يا رسول الله انسبني من أنا لتعرف الناس قرابتي منك ، فقال : يا علي خلقت أنا وأنت من عمودين من نور معلقين من تحت العرش ، يقدسان الملك من قبل أن يخلق الخلق بألفي عام ، ثم خلق من ذينك العمودين نطفتين بيضاوين ملتويتين ، ثم نقل تلك النطفتين في الاصلاب الكريمة إلى الارحام الزكية الطاهرة حتى جعل نصفها في صلب عبدالله ، ونصفها في صلب أبي طالب ، فجزء أنا ، وجزء أنت ، وهو قول الله عزوجل : « وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا و صهرا وكان ربك قديرا » يا علي أنت مني وأنا منك ، سيط لحمك بلحمي ، و دمك بدمي ، وأنت السبب فيما بين الله وبين خلقه بعدي ، فمن جحد ولايتك قطع السبب الذي فيما بينه وبين الله ، وكان ماضيا في الدرجات يا علي ما عرف الله إلا بي ثم بك ، من جحد ولايتك جحد الله ربوبيته ، يا علي أنت علم الله بعدي الاكبر في الارض ، وأنت الركن الاكبر في القيامة ، فمن استظل بفيئك كان فائزا لان حساب الخلائق إليك ومآبهم إليك ، والميزان ميزانك ، والصراط صراطك ، و الموقف موقفك ، والحساب حسابك ، فمن ركن إليك نجا ، ومن خالفك هو و هلك ، اللهم اشهد ، اللهم اشهد ، ثم نزل.
الهوامش · 5⌄
[٢]نبنى خ نحن خ ل.ص 147
[٣]لشيعته خ ل.ص 147
[٢]الفرقان : ٥٤.ص 148
[٣]في المصدر : وكان ماضيا في الدركات.ص 148
[٤]كتاب سليم بن قيس : ٢١٥ و ٢١٦.ص 148