Same indexed hadith bihar-8908; it ends on this printed page after beginning on pages 218-219.
Show complete hadith text
فس : في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر 7 في قوله :
Show clickable narrator chain
« وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم » وذلك أن رسول الله صلى الله عليه آله خطب على زيد بن حارثة زينب بنت جحش الاسدية من بني أسد بن خزيمة ، وهي بنت عمة النبي 9 فقالت : يا رسول الله حتى اوامر نفسي فأنظر ، فأنزل الله : « وما كان لمؤمن ولا مؤمنة » الآية ، فقالت : يا رسول الله أمري بيدك ، فزوجها إياه ، فمكثت عند زيد ما شاء الله ، ثم إنهما تشاجرا في شئ إلى رسول الله (ص) فنظر إليها النبي 9 فأعجبته ، فقال زيد : يا رسول الله تأذن لي في طلاقها ، فإن فيها كبرا وإنها لتؤذيني بلسانها ، فقال رسول الله 9 : اتق الله وأمسك عليك زوجك وأحسن إليها ، ثم إن زيدا طلقها وانقضت عدتها ، فأنزل الله نكاحها على رسول الله (ص) : « فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها » وفي قوله : « ما كان محمد أبا أحد من رجالكم » فإن هذه نزلت في شأن زيد بن حارثة ، قالت قريش يعيرنا محمد يدعي بعضنا بعضا وقد ادعى هو زيدا ، فقال الله : « ما كان محمد [١]عيون الاخبار : ١٠٨. أبا أحد من رجالكم » يعني يومئذ ، قال : إنه ليس بأبي زيد[١] « وخاتم النبيين » يعني لا نبي بعد محمد 9.
الهوامش · 1⌄
[٢]تفسير القمى : ٥٣١ و ٥٣٢ والاية في الاحزاب : ٣٦ و ٤٠.ص 219