Show clickable narrator chain
سألت أبا عبدالله 7 عن صدقة رسول الله (ص) وصدقة علي 7 ، فقال : هي لنا حلال ، وقال : إن فاطمة / جعلت صدقتها لبني هاشم وبني المطلب[١].
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 22, Page 297
سألت أبا عبدالله 7 عن صدقة رسول الله (ص) وصدقة علي 7 ، فقال : هي لنا حلال ، وقال : إن فاطمة / جعلت صدقتها لبني هاشم وبني المطلب[١].
سألته عن الحيطان السبعة التي كانت ميراث رسول الله (ص) لفاطمة / ، فقال : لا ، إنما كانت وقفا ، فكان رسول الله 9 يأخذ إليه منها ما ينفق على أضيافه و التابعة تلزمه فيها ، فلما قبض 9 جاء العباس يخاصم فاطمة / فيها ، فشهد علي 7 وغيره أنها وقف على فاطمة / ، وهي الدلال ، والعواف ، والحسنى والصافية ، وما لام إبراهيم ، والميثب ، والبرقة[٢]
[٣]وفاء الوفاء باخبار دار المصطفى ٤ : ١٣١٦ وفيه : ذو الميثب. وقال في ص ١٢٩٨ المئثب مهموز كمنبر والثاء مثلثة ، في اللغة : ما ارتفع من الارض ، وكذا الارض السهلة ، و هو اسم لاحدى صدقات النبى صلىاللهعليهوآله ، وفى القاموس : هو جبل او موضع كان به صدقة البنى صلىاللهعليهوآله ، قلت : ووقع في كتاب يحيى : ميثم بميم في آخره بدل الموحدة والاول اصوب : وقال ياقوت ، انه بكسر الميم والياء الساكنة والمثلثة والباء الموحدة ، ومقتضى كلامه انه غير مهموز