بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 22, Page 346
سمعته يقول : إن سلمان علم الاسم الاعظم[٢]. كش : جبرئيل بن أحمد ، عن الحسن بن خرزاد ، عن ابن مهران ، عن البطائني ، عن أبي بصير مثله[٣].
قلت لابي عبدالله 7 : الحديث الذي جآء في الاربعة ، قال : وما هو؟ قلت : الاربعة التي اشتاقت إليهم الجنة ، قال : نعم ، منهم سلمان وأبوذر والمقداد وعمار ، قلنا : فأيهم أفضل؟ قال : سلمان ثم أطرق ثم قال : علم سلمان علما لو علمه أبوذر كفر[٤].
قال رسول الله (ص) : إن الله أوحى إلي أن احب أربعة : عليا وأبا ذر وسلمان والمقداد[٥]. مختصر.
Same indexed hadith bihar-9093; it ends on this printed page after beginning on pages 345-346.
خلقت الارض لسبعة ، بهم يرزقون : وبهم يمطرون ، وبهم ينظرون ، وهم عبدالله بن مسعود و أبوذر وعمار وسلمان الفارسي ومقداد بن الاسود وحذيفة ، وأنا إمامهم السابع قال الله تعالى : « وأما بنعمة ربك فحدث » هؤلآء الذين صلوا على فاطمة الزهراء /. قال رسول الله (ص) : إن الله أمرني بحب أربعة ، قالوا : ومن هم يا رسول الله؟ قال : علي ابن أبيطالب ، ثم سكت ، ثم قال : إن الله أمرني بحب أربعة ، قالوا : ومن هم يا رسول الله؟ قال : علي بن أبيطالب ، ثم سكت ، ثم قال : إن الله أمرني بحب أربعة ، قالوا : ومن هم يا رسول الله؟ قال : علي بن أبي طالب والمقداد بن الاسود وأبوذر الغفاري وسلمان الفاسي[١].
[٥]في المصدر : وبهم ينصرونص 345
[٦]تفسير فرات : ٢١٥.ص 345
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 346-347.
سألت أمير المؤمنين 7 عن سلمان الفارسي رحمة الله عليه وقلت : ما تقول فيه؟ فقال : ما أقول في رجل خلق من طينتا ، وروحه مقرونة بروحنا ، خصه الله تبارك وتعالى من العلوم بأولها وآخرها وظاهرها وباطنها وسرها وعلانيتها ، ولقد حضرت رسول الله 9ان بين يديه ، فدخل أعرابي فنحاه عن مكانه وجلس فيه ، فغضب رسول الله 9 حتى در العرق بين عينيه واحمرتا عيناه ، ثم قال : يا أعرابي أتنحي رجلا يحبه الله تبارك وتعالى في السمآء ويحبه رسوله في الارض ، يا أعرابي أتنحي رجلا ما حضرني جبرئيل إلا أمرني عن ربي عزوجل أن اقرئه السلام ، يا أعرابي إن سلمان مني ، من جفاه فقد جفاني ، ومن آذاه فقد آذاني ، ومن باعده فقد باعدني ، ومن قربه فقد قربني يا أعرابي لاتغلطن في سلمان فإن الله تبارك وتعالى قد أمرني أن أطلعه على علم المنايا والبلايا والانساب وفصل الخطاب ، قال : فقال الاعرابي : يا رسول الله ما ظننت أن يبلغ من فعل سلمان ما ذكرت ، أليس كان مجوسيا ثم أسلم؟ فقال النبي 9 : يا أعرابي اخاطبك عن ربي ، وتقاولني ، إن سلمان ما كان مجوسيا ، ولكنه كان مظهرا للشرك ، مبطنا للايمان ، يا أعرابي أما سمعت الله عزوجل يقول : « فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت و يسلموا تسليما[١] » أما سمعت الله عزوجل يقول : « ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا » يا أعرابي خذ ما آتيتك وكن من الشاكرين ، ولا تجحد فتكون من المعذبين ، وسلم لرسول الله قوله تكن من الآمنين.
[٢]الحشر : ٨.ص 347
[٣]الاختصاص : ٢٢١ و ٢٢٢.ص 347