بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 22, Page 348
ختص : بلغنا أن سلمان الفارسي 2 دخل مجلس رسول الله 9 ذات يوم فعظموه وقدموه وصدروه إجلالا لحقه ، وإعظاما لشيبته ، واختصاصه بالمصطفى وآله ، فدخل عمر فنظر إليه فقال : من هذا العجمي المتصدر فيما بين العرب؟ فصعد رسول الله 9 المنبر فخطب فقال : إن الناس من آدم إلى يومنا هذا مثل أسنان المشط ، لافضل للعربي على العجمي ، ولا للاحمر على الاسود إلا بالتقوى سلمان بحر لا ينزف ، وكنز لا ينفد ، سلمان منا أهل البيت سلسل يمنح الحكمة ويؤتى البرهان.
[٢]الاختصاص : ٣٤١.ص 348
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 348-349.
بعضهم : إن سلمان كان مجوسيا ثم أسلم ، فاستوى أبوعبدالله 7 جالسا مغضبا وقال : [١]الاختصاص ٢٢٢ يابا بصير جعله الله علويا بعد أن كان مجوسيا ، وقرشيا ببعد أن كان فارسيا فصلوات الله عليه سلمان ، وإن لجعفر شأنا عندالله يطير مع الملائكة في الجنة ، أو كلام يشبهه[١].
[٢]الاختصاص : ٣٤١.
Same indexed hadith bihar-9098; it ends on this printed page after beginning on pages 347-348.
سمعت جابر بن عبدالله الانصاري يقول : سألت رسول الله (ص) عن سلمان الفارسي فقال 9 : سلمان بحر العلم لا يقدر على نزحه ، سلمان مخصوص بالعلم الاول والآخر ، أبغض الله من أبغض [١]النساء : ٦٥. سلمان ، وأحب من أحبه ، قلت : فما تقول في أبي ذر؟ قال : وذاك منا ، أبغض الله من أبغضه ، وأحب من أحبه ، قلت : فما تقول في المقداد؟ قال : وذاك منا ، أبغض الله من أبغضه ، وأحب من أحبه ، قلت : فما تقول في عمار؟ قال : وذاك منا ، أبغض الله من أبغضه ، وأحب من أحبه ، قال جابر : فخرجت لابشرهم ، فلما وليت قال : إلي يا جابر إلى يا جابر ، وأنت منا ، أبغض الله من أبغضك ، وأحب من أحبك ، قال : فقلت : يا رسول الله فما تقول في علي بن أبيطالب؟ فقال : ذاك نفسي ، قلت : فما تقول في الحسن والحسين؟ قال : هما روحي ، وفاطمة امهما ابنتي يسوؤني ماساءها ويسرني ماسرها ، اشهد الله أني حرب لمن حاربهم ، سلم لمن سالمهم ، يا جابر إذا أردت أن تدعو الله فيستجيب لك فادعه بأسمائهم فإنهم أحب الاسماء إلى الله عزوجل[١].