Same indexed hadith bihar-9182; it ends on this printed page after beginning on pages 421-423.
Show complete hadith text
لى : ابي وابن الوليد وابن مسرور جميعا عن ابن عامر ، عن عمه ، عن ابن أبي عمير ، عن مرازم بن حكيم ، عن أبي بصير قال :
Show clickable narrator chain
قال أبوعبدالله 7 لرجل من أصحابه : ألا اخبرك كيف كان سبب إسلام سلمان وأبي ذر رحمة الله عليهما؟ فقال الرجل وأخطأ : أما إسلامه سلمان فقد علمت ، فأخبرني كيف كان سبب إسلام أبي ذر فقال أبوعبدالله الصادق 7 : إن أبا ذر رحمة الله عليه كان في بطن مر يرعى غنما له إذ جاء ذئب عن يمين غنمه فهش أبوذر بعصاه عليه ، فجاء الذئب عن يسار غنمه فهش أبوذر بعصاه عليه ، ثم قال : والله ما رأيت ذئبا أخبث منك ولا شرا ، فقال الذئب : شر والله مني أهل مكة بعث الله إليهم نبيا فكذبوه وشتموه فوقع كلام الذئب في اذن أبي ذر فقال لاخته : هلمي مزودي وإدواتي و عصاي ثم خرج يركض حتى دخل مكة فإذا هو بحلقة مجتمعين ، فجلس إليهم فإذا هم يشتمون النبي 9 ويسبونه كما قال الذئب ، فقال أبوذر : هذا والله ما أخبرني به الذئب ، فمازالت هذه حالتهم حتى إذا كان آخر النهار وأقبل أبوطالب قال بعضهم لبعض : كفوا فقد جاء عمه ، فلما دنا منهم أكرموه وعظموه ، فلم يزل أبوطالب متكلمهم وخطيبهم إلى أن تفرقوا ، فلما قام أبوطالب : تبعته فالتفت إلي فقال : [١]شرح نهج البلاغة ٢ : ٢١٧ و ٢١٨. ما حاجتك؟ فقلت : هذا النبي المبعوث فيكم قال : وما حاجتك إليه؟ فقال أبوذر اؤمن به وأصدقه ولا يأمرني بشئ إلا أطعته ، فقال أبوطالب : تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله؟ قال : فقلت : نعم أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ، قال : فقال : إذا كان غدا في هذه الساعة فأتني ، قال : فلما كان من الغد جاء أبوذر فإذا الحلقة مجتمعون وإذا هم يسبون النبي 9 ويشتمونه كما قال الذئب ، فجلس معهم حتى أقبل أبوطالب فقال بعضهم لبعض : كفو فقد جاء عمه ، فكفوا فجاء أبوطالب فجلس فما زال متكلمهم وخطيبهم إلى أن قام ، فلما قام تبعه أبوذر فالتفت إليه أبوطالب ، فقال : ما حاجتك؟ فقال : هذا النبي المبعوث فيكم ، قال : وما حاجتك إليه؟ قال : فقال له : اؤمن به واصدقه ، ولا يأمرني بشئ إلا أطعته ، فقال أبوطالب : تشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله؟ فقال : نعم ، أشهد أن لا إله إلا الله ، و أن محمد رسول الله ، قال : فرفعني إلى بيت فيه جعفر بن أبي طالب قال : فلما دخلت سلمت فرد علي السلام ، ثم قال : ما حاجتك؟ قال : فقلت : هذا النبي المبعوث فيكم؟ قال : وما حاجتك إليه؟ قلت : اؤمن به واصدقه ، ولا يأمرني بشئ إلا أطعته ، قال : تشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمد رسول الله؟ قال : قلت : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ، فرفعني إلى بيت فيه حمزة بن عبدالمطلب ، فلما دخلت سلمت فرد علي السلام ، ثم قال : ما حاجتك ، فقلت : هذا النبي المبعوث فيكم؟ قال : وما حاجتك إليه؟ قلت : اؤمن به واصدقه ، ولا يأمرني بشئ إلا أطعته ، قال : تشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمد رسول الله؟ قال : قلت : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله قال : فرفعني إلى بيت فيه علي بن أبي طالب 7 فلما دخلت سلمت فرد علي السلام ، ثم قال : ما حاجتك؟ قلت : هذا النبي المبعوث فيكم؟ قال : وما حاجتك إليه؟ قلت : اؤمن به واصدقه ، ولا يأمرني بشئ إلا أطعته ، قال : تشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، قال : قلت : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، قال : فرفعني إلى بيت فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وإذا هو نور في نور ، فلما دخلت سلمت فرد علي السلام ثم قال : ما حاجتك؟ قلت : هذا النبي المبعوث فيكم ، قال : وما حاجتك إليه؟ فقلت : اؤمن به واصدقه ، ولا يأمرني بشئ إلا أطعته ، قال : تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا رسول الله؟ قلت : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمد رسول الله ، فقال 9 : أنا رسول الله يابا ذر ، انطلق إلى بلادك فإنك تجد ابن عم لك قد مات فخذ ماله ، وكن بها حتى يظهر أمري ، قال أبوذر : فانطلقت إلى بلادي فاذا ابن عم لي قد مات ، وخلف مالا كثيرا في ذلك الوقت الذي أخبرني فيه رسول الله 9 فاحتويت على ماله وبقيت ببلادي حتى ظهر أمر رسول الله 9 فأتيته[١]. كا : أبوعلي الاشعري ، عن محمد بن عبدالجبار ، عن عبدالله بن محمد ، عن سلمة اللؤلؤي ، عن رجل عن أبي عبدالله 7 مثله إلى قوله : هلمي مزودي وإداوتي وعصاي ، ثم خرج على رجليه يريد مكة ليعلم خبر الذئب وما أتاه به ، فمشى حتى بلغ مكة فدخلها في ساعة حارة وقد تعب ونصب ، فأتى زمزم وقد عطش فاغترف دلوا فخرج له لبن فقال في نفسه : هذا والله يدلني على أن ما خبرني به الذئب و ما جئت له حق ، فشرب وجاء إلى جانب من جوانب المسجد فإذا حلقه من قريش فجلس إليهم فرآهم يشتمون النبي 9 كما قال الذئب.
الهوامش · 3⌄
[٣]عن يساره خ ل.ص 421
[٤]في الكافى : لامرأته.ص 421
[٢]روضة الكافى : ٢٧٩ و ٢٩٨ راجعه ففيه اختلافات لفظية.ص 423