بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 22, Page 551
سمعته يقول : مالكم تسؤون رسول الله (ص)؟ فقال له رجل : جعلت فداك وكيف نسؤوه؟ فقال : أما تعلمون أن أعمالكم تعرض عليه ، فإذا رأى فيها معصية الله ساءة ، فلا تسوؤا رسول الله 9 وسروه.
[٣]بصائر الدرجات : ١٣٢. (٤ و ٥) بصائر الدرجات : ١٣١.ص 551
قال رسول الله 9 لاصحابه : حياتي خير لكم ، تحدثون ونحدث لكم ، ومماتي خير لكم ، تعرض علي أعمالكم ، فإن رأيت حسنا جميلا حمدت الله على ذلك ، وإن رأيت غير ذلك استغفرت الله لكم[٤]. ير : أحمد بن محمد ، عن ابن أبي نجران ، عن عاصم مثله[٥].
[٨]ير ، ختص : موسى بن جعفر : قال : وجدت بخط أبي يرويه عن محمد بن عيسى الاشعري ، عن محمد بن سليمان الديلمي ، عن أبيه قال : سألت أبا عبدالله [١]بصائر الدرجات : ٧٧.
[٢]بصائر الدرجات : ٧٨.
[٣]بصائر الدرجات : ١٣٢. (٤ و ٥) بصائر الدرجات : ١٣١.
إن أمير المؤمنين 7 أتى أبا بكر فقال له : أما أمرك رسول الله 9 أن تطيعني؟ فقال : لا ، ولو أمرني لفعلت ، قال : فانطلق بنا إلى مسجد قبا ، فإذا رسول الله (ص) يصلي ، فلما انصرف قال علي 7 : يا رسول الله إني قلت لابي بكر ، أمرك الله ورسوله أن تطيعني ، فقال : لا ، فقال رسول الله 9 : قد أمرتك فأطعه ، قال : فخرج فلقي عمر وهو ذعر فقال له : مالك؟ فقال : قال لي رسول الله 9 : كذا وكذا ، فقال : تبا لامة ولوك أمرهم ، أما تعرف سحر بني هاشم!
[٢]بصائر الدرجات : ٧٨.ص 551
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 551-552.
وجدت بخط أبي يرويه عن محمد بن عيسى الاشعري ، عن محمد بن سليمان الديلمي ، عن أبيه قال : سألت أبا عبدالله [١]بصائر الدرجات : ٧٧. 7 فقلت : جعلت فداك سمعتك وأنت تقول غير مرة : لولا أنا نزاد لانفدنا قال : أما الحلال والحرام فقد والله أنزله الله على نبيه بكماله ، وما يزاد الامام في حلال ولا حرام ، قال : فقلت : فما هذه الزيادة؟ قال : في سائر الاشياء سوى الحلال والحرام ، قال : قلت : فتزادون شيئا يخفى على رسول الله؟ فقال : لا ، إنما يخرج الامر من عند الله فيأتي به الملك رسول الله 9 فيقول : يا محمد ربك يأمرك بكذا وكذا ، فيقول : انطلق به إلى علي ، فيأتي عليا فيقول : انطلق به إلى الحسن فيقول : انطلق به إلى الحسين ، فلم يزل هكذا ينطلق إلى واحد بعد واحد حتى يخرج إلينا قلت : فتزادون شيئا لا يعلمه رسول الله 9؟ فقال : ويحك يجوز[١] أن يعلم الامام شيئا لم يعلمه رسول الله 9 ، والامام من قبله.
[٢]بصائر الدرجات : ١١٦ ، الاختصاص : ٣١٣.ص 552