Same indexed hadith bihar-8720; it began on pages 76-78.
Show complete hadith text
شا : لما دخل أبوسفيان المدينة لتجديد العهد بين رسول الله 9 وبين قريش عند ما كان من بني بكر في خزاعة وقتلهم من قتلوا منها فقصد أبوسفيان ليتلافى الفارط من القوم ، وقد خاف من نصرة رسول الله 9 لهم وأشفق مما حل بهم [١]في المصدر : أن تصلى الخمس. يوم الفتح ، فأتى النبي 9 وكلمه في ذلك فلم يرد عليه جوابا ، فقام من عنده فلقيه أبوبكر فتشث به وظن أنه يوصله إلى بغيته من النبي 9 فسأله كلامه له فقال : ما أنا بفاعل ذلك ، لعلم أبي بكر بأن سؤاله في ذلك لا يغني شيئا ، فظن أبوسفيان بعمر ما ظنه بأبي بكر ، فكلمه في ذلك فدفعه بغلظة وفظاظة كادت أن يفسد الرأي على النبي (ص) فعدل إلى بيت أمير المؤمنين 7 فاستأذن عليه فأذن له وعنده فاطمة والحسن والحسين : فقال[١] : يا علي إنك أمس القوم بي رحما ، وأقربهم مني قرابة وقد جئتك فلا أرجعن كما جئت خائبا ، اشفع لي عند رسول الله 9 فيما قصدته ، فقال له : ويحك يا أبا سفيان لقد عزم رسول الله صلى الله عليه وله على أمر لا نستطيع أن نكلمه فيه ، فالتفت أبوسفيان إلى فاطمة / فقال لها : يا بنت محمد 9 هل لك أن تأمري ابنيك أن يجيرا بين الناس فيكونا سيدي العرب إلى آخر الدهر؟ فقالت : ما بلغ بنياي أن يجيرا بين الناس ، وما يجير أحد على رسول الله 9 ، فتحير أبوسفيان وأسقط في يديه ( ذ ) ثم أقبل على أمير المؤمنين 7 فقال : يا أبا الحسن أرى الامور قد التبست علي ، فانصح لي ، فقال له أمير المؤمنين : ما أرى شيئا يغني عنك ، ولكنك سيد بني كنانة ، فقم وأجر بين الناس ، ثم الحق بأرضك ، قال : فترى ذلك مغنيا عنى شيئا؟ قال : لا والله ما أظن ولكن ما أجد لك غير ذلك ، فقام أبوسفيان في المسجد فقال : أيها الناس إني قد أجرت بين الناس ثم ركب بعيره وانطلق ، فلما قدم على قريش قالوا ما وراءك؟ قال : جئت محمدا فكلمته فوالله ما رد علي شيئا ، ثم جئت إلى ابن أبي قحافة فلم أجد فيه خيرا ، ثم لقيت ابن الخطاب فوجدته فظا غليظا لا خير فيه ، ثم جئت [١]فقال له خ ل. عليا فوجدته ألين القوم لي ، وقد أشار علي بشئ فصنعته ، فوالله ما أدري يغني عني شيئا أم لا ، قالوا : بما أمرك[١]؟ قال : أمرني أن اجير بين الناس ففعلت ، فقالوا : هل أجاز ذلك محمد؟ قال : لا ، قالوا : فويلك فوالله إن زاد الرجل على أن لعب بك فما يغني عنك ، فقال أبوسفيان : لا والله ما وجدت غير ذلك.
الهوامش · 7⌄
[٢]واقربهم إلى قرابة خ ل.ص 77
[٣]في المصدر : إلى رسول الله 9.ص 77
[٤]ابناى خ ل.ص 77
[٦]في المصدر : ثم جئت ابن ابى قحافة.ص 77
[٧]فكان. خ ل.ص 77
[٨]ثم اتيت خ ل.ص 77
[٢]الارشاد : ٦٦ ـ ٦٨.ص 78