Usul16

Hadith record

bihar-8720

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٢ ـ كتاب صفات الشيعة للصدوق ; عن الحميري[١] عن ابن محبوب عن ابن رئاب ، عن أبي عبيدة قال : سمعت أبا عبدالله 7 يقول : لما فتح رسول الله 9 مكة قام على الصفا فقال : « يا بني هاشم ، يا بني عبدالمطلب ، إني رسول الله إلكيم وإني شفيق عليكم ، لا تقولوا : [٢] إن محمدا منا ، فو الله ما أوليائي منكم ولا من غيركم إلا المتقون ، فلا أعرفكم[٣] تأتوني يوم القيامة تحملون الدنيا على رقابكم ، ويأتي الناس يحملون الاخرة ، ألا وإني قد أعذرت فيما بيني وبينكم وفيما بين الله عزوجل وبينكم ، وإن لي عملي ولكم عملكم[٤] ».

bihar-8720

شا : لما دخل أبوسفيان المدينة لتجديد العهد بين رسول الله 9 وبين قريش عند ما كان من بني بكر في خزاعة وقتلهم من قتلوا منها فقصد أبوسفيان ليتلافى الفارط من القوم ، وقد خاف من نصرة رسول الله 9 لهم وأشفق مما حل بهم [١]في المصدر : أن تصلى الخمس. يوم الفتح ، فأتى النبي 9 وكلمه في ذلك فلم يرد عليه جوابا ، فقام من عنده فلقيه أبوبكر فتشث به وظن أنه يوصله إلى بغيته من النبي 9 فسأله كلامه له فقال : ما أنا بفاعل ذلك ، لعلم أبي بكر بأن سؤاله في ذلك لا يغني شيئا ، فظن أبوسفيان بعمر ما ظنه بأبي بكر ، فكلمه في ذلك فدفعه بغلظة وفظاظة كادت أن يفسد الرأي على النبي (ص) فعدل إلى بيت أمير المؤمنين 7 فاستأذن عليه فأذن له وعنده فاطمة والحسن والحسين : فقال[١] : يا علي إنك أمس القوم بي رحما ، وأقربهم مني قرابة وقد جئتك فلا أرجعن كما جئت خائبا ، اشفع لي عند رسول الله 9 فيما قصدته ، فقال له : ويحك يا أبا سفيان لقد عزم رسول الله صلى الله عليه وله على أمر لا نستطيع أن نكلمه فيه ، فالتفت أبوسفيان إلى فاطمة / فقال لها : يا بنت محمد 9 هل لك أن تأمري ابنيك أن يجيرا بين الناس فيكونا سيدي العرب إلى آخر الدهر؟ فقالت : ما بلغ بنياي أن يجيرا بين الناس ، وما يجير أحد على رسول الله 9 ، فتحير أبوسفيان وأسقط في يديه ( ذ ) ثم أقبل على أمير المؤمنين 7 فقال : يا أبا الحسن أرى الامور قد التبست علي ، فانصح لي ، فقال له أمير المؤمنين : ما أرى شيئا يغني عنك ، ولكنك سيد بني كنانة ، فقم وأجر بين الناس ، ثم الحق بأرضك ، قال : فترى ذلك مغنيا عنى شيئا؟ قال : لا والله ما أظن ولكن ما أجد لك غير ذلك ، فقام أبوسفيان في المسجد فقال : أيها الناس إني قد أجرت بين الناس ثم ركب بعيره وانطلق ، فلما قدم على قريش قالوا ما وراءك؟ قال : جئت محمدا فكلمته فوالله ما رد علي شيئا ، ثم جئت إلى ابن أبي قحافة فلم أجد فيه خيرا ، ثم لقيت ابن الخطاب فوجدته فظا غليظا لا خير فيه ، ثم جئت [١]فقال له خ ل. عليا فوجدته ألين القوم لي ، وقد أشار علي بشئ فصنعته ، فوالله ما أدري يغني عني شيئا أم لا ، قالوا : بما أمرك[١]؟ قال : أمرني أن اجير بين الناس ففعلت ، فقالوا : هل أجاز ذلك محمد؟ قال : لا ، قالوا : فويلك فوالله إن زاد الرجل على أن لعب بك فما يغني عنك ، فقال أبوسفيان : لا والله ما وجدت غير ذلك.

الهوامش · 7

[٢]واقربهم إلى قرابة خ ل.ص 77

[٣]في المصدر : إلى رسول الله 9.ص 77

[٤]ابناى خ ل.ص 77

[٦]في المصدر : ثم جئت ابن ابى قحافة.ص 77

[٧]فكان. خ ل.ص 77

[٨]ثم اتيت خ ل.ص 77

[٢]الارشاد : ٦٦ ـ ٦٨.ص 78

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 22, Page 76

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٢٩ — Usul16