Same indexed hadith bihar-9561; it ends on this printed page after beginning on pages 109-110.
Show complete hadith text
ومن ذلك باسناده أيضا قال : قال رسول الله 9 : إني فرطكم على الحوض فأسألكم حين تلقوني عن الثقلين كيف خلفتموني فيهما ، فاعتل علينا لا ندري ما الثقلان ، حتى قام رجل من المهاجرين فقال :
Show clickable narrator chain
يا نبي الله بأبي أنت و امي ما الثقلان؟ قال : الاكبر منهما كتاب الله ، طرف بيد الله تعالى ، وطرف بأيديكم فتمسكوا به ، ولا تزلوا وتضلوا ، والاصغر منهما عترتي من استقبل قبلتي وأجاب دعوتي فلا تقتلوهم ولا تعزوهم ، فإني سألت اللطيف الخبير فأعطاني [١]قد سمى ابن طاوس نفسه في الطرائف بعبد المحمود. أن يردا علي الحوض كهاتين ـ : وأشار بالمسبحة والوسطى ـ ناصرهما ناصري ، و خاذلها خاذلي ، وعدوهما عدوي ، ألا وأنه لن تهلك امة قبلكم حتى تدين بأهوائها ، وتظاهر على نبيها ، وتقتل من يأمر بالقسط فيها. قال عبد المحمود : فهذه عدة أحاديث برجال متفق على صحة أقوالهم ، يتضمن الكتاب والعترة ، فانظروا وأنصفوا هل جرى من التمسك بهما قد نص عليهما وهل اعتبر المسلمون من هؤلاء من أهل بيته الذين ما فارقوا الكتاب؟ وهل فكروا في الاحاديث المتضمنة أنهما خليفتان من بعده؟ وهل ظلم أهل بيت نبي من الانبياء مثل ما ظلم أهل بيت محمد (ص) ، بعد هذه الاحاديث المذكورة المجمع على صحتها؟ وهل بالغ نبي أو خليفة أو ملك من ملوك الدنيا في النص على من يقوم مقامه بعد وفاته أبلغ مما اجتهد فيه محمد رسول الله؟ لكن له اسوة بمن خولف من الانبياء قبله ، وله اسوة بالله الذي خولف في ربوبيته بعد هذه الاحاديث المذكورة المجمع على صحتها.
الهوامش · 1⌄
[٢]هكذا ، ولعل الصحيح : ولا تغزوهم.ص 109