ج : قال سليم بن قيس : بينما أنا وحميش بن معتمر[١] بمكة إذ قام أبوذر وأخذ بحلقة الباب ثم نادى بأعلى صوته في الموسم : أيها الناس من عرفني فقد عرفني ، ومن جهلني فأنا جندب أنا أبوذر ، أيها الناس إني سمعت نبيكم يقول : إن مثل أهل بيتي في امتي كمثل سفينة نوح في قومه ، من ركبها نجا ، و من تخلف عنها غرق ، ومثل باب حطة في بني إسرائيل ، أيها الناس إني سمعت نبيكم يقول : إني تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما : كتاب الله وأهل بيتي ، إلى آخر الحديث. فلما قدم المدينة بعث إليه عثمان فقال : ما حملك ما قمت به في الموسم؟ قال : عهد عهده إلي رسول الله 9 وأمرني به ، فقال : من يشهد بذلك؟ فقام علي 7 والمقداد فشهدا ، ثم انصرفوا يمشون ثلاثتهم فقال عثمان : إن هذا و صاحبيه يحسبون أنهم في شئ.
الهوامش · 4⌄
[٢]في المصدر : فانا جندب بن جنادة.ص 119
[٣]في المصدر : من تركها غرق.ص 119
[٤]في المصدر : ما ان تمسكتم.ص 119
[٥]في نسخة : [ في شغل ]. الاحتجاج : ٨٣.ص 119