ير : أحمد بن محمد ، عن الاهوازي ، عن النضر ، عن عاصم ، عن أبي بصير في قول الله تعالي : « وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون » قال :
Show clickable narrator chain
رسول الله 9 وأهل بيته المسئولون ، وهم أهل الذكر[١].
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 23, Page 176
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
ير : أحمد بن محمد ، عن الاهوازي ، عن النضر ، عن عاصم ، عن أبي بصير في قول الله تعالي : « وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون » قال :
رسول الله 9 وأهل بيته المسئولون ، وهم أهل الذكر[١].
ير : عباد بن سليمان عن سعد بن سعد عن صفوان عن الرضا 7
في قول الله « وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون » قال : نحن هم[٢]. ير : أحمد عن الحسين عن صفوان مثله[٣].
ير : بالاسناد عن الرضا 7 قال :
قال الله : « فاسألوا أهل الذكر » وهم الائمة « إن كنتم لا تعلمون » فعليهم أن يسألوهم وليس عليهم أن يجيبوهم ، إن شاؤا أجابوا ، وإن شاؤا لم يجيبوا. ١٤ ـ بالاسناد الاول عن الرضا 7 قال : قال الله تعالى : « فأسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون » من هم؟ قال : نحن هم.
[٤]اراد بالاسناد اسناد عباد بن سليمان.ص 176
[٥]بصائر الدرجات : ١٣.ص 176
[٦]اى اسناد عباد بن سليمان.ص 176
[٧]بصائر الدرجات : ١٣ فيه : قال : سألته عن قول الله تعالى.ص 176
ير : بهذا الاسناد قال : قلت لابي الحسن يكون الامام في حال يسأل عن الحلال والحرام والذي يحتاج الناس إليه فلا يكون عنده شئ؟ قال : لا ، و لكن قد يكون عنده ولا يجيب.
[٨]بصائر الدرجات : ١٣.ص 176
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 176-177.
ير : محمد بن الحسين ، عن محمد بن إسماعيل ، عن منصور بن يونس ، عن أبي بكر الحضرمي قال :
كنت عند أبي جعفر 7 ودخل عليه الورد أخو الكميت فقال : جعلني الله فداك اخترت لك سبعين مسألة ، ما يحضرني مسألة واحدة منها قال : ولا واحدة يا ورد؟ قال : بلى قد حضرني واحدة ، قال : وما هي؟ قال : (١ ـ ٣) بصائر الدرجات : ١١. قول الله تبارك وتعالى : « فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون » قال : يا ورد أمركم الله تبارك وتعالى أن تسألونا ، ولنا إن شئنا أجبناكم ، وأن شئنا لم نجبكم[١].
[٤]اراد بالاسناد اسناد عباد بن سليمان.
[٥]بصائر الدرجات : ١٣.
[٦]اى اسناد عباد بن سليمان.
[٧]بصائر الدرجات : ١٣ فيه : قال : سألته عن قول الله تعالى.
[٨]بصائر الدرجات : ١٣.