الباقر 7 إن النبي اوتي علم النبيين وعلم الوصيين ، وعلم ما هو كائن إلى أن تقوم الساعة ، ثم تلا : « هذا ذكر من معي وذكر من قبلي » يعني النبي 9[١].
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 23, Page 185
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
الباقر 7 إن النبي اوتي علم النبيين وعلم الوصيين ، وعلم ما هو كائن إلى أن تقوم الساعة ، ثم تلا : « هذا ذكر من معي وذكر من قبلي » يعني النبي 9[١].
ختص : يعنى النبى 9 تفسير للضمير في معي وقبلى ، وليس هذا فيما رواه فرات بن إبراهيم.
[٢]لم نجده في الاختصاص ، ولم يذكر ايضا في النسخة المخطوطة.ص 185
ختص : أحمد وعبدالله ابنا محمد بن عيسى عن أبيهما عن ابن المغيرة عن عبدالله بن سنان عن موسى بن أشيم قال :
دخلت على أبي عبدالله 7 فسألته عن مسألة فأجابنى فيها بجواب ، فأنا جالس إذ دخل رجل فسأله عنها بعينها فأجابه بخلاف ما أجابني ، فدخل رجل آخر فسأله عنها بعينها فأجابه بخلاف ما أجابني و خلاف ما أجاب به صاحبي ، ففزعت من ذلك وعظم على ، فلما خرج القوم نظر إلى وقال : يا ابن أشيم كأنك جزعت؟ فقلت : جعلت فداك إنما جزعت من ثلاثة أقاويل في مسألة واحدة ، فقال : يا بن أشيم إن الله فوض إلى داود أمر ملكه فقال : « هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب » وفوض إلى محمد 9 أمر دينه فقال : « ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا » وإن الله فوض إلى الائمة منا وإلينا ما فوض إلى محمد 9 فلا تجزع.
[٣]الاختصاص : ٣٢٩ و ٣٣٠. والاية الاولى في سورة ص : ٤٠ والثانية في سورة الحشر : ٧.ص 185
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 185-186.
فس : « الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله » قال : « الذين آمنوا » الشيعة و « ذكر الله » أمير المؤمنين والائمة : ، ثم قال : ألا بذكر الله تطمئن القلوب. محمد بن موسى الشيرازي ، من علماء الجمهور واستخرجه من التفاسير الاثنى عشر عن ابن عباس في قوله تعالى :
« فاسألوا أهل الذكر » قال : هو محمد وعلى وفاطمة والحسن والحسين : ، وهم أهل الذكر والعلم والعقل والبيان ، وهم أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة ومختلف الملائكة ، والله ما سمى المؤمن مؤمنا إلا كرامة لامير المؤمنين 7. ورواه سفيان الثوري عن السدي عن الحارث انتهى[١].
[٤]تفسير القمى : ٣٤١.ص 185
[٢]لم نجده في الاختصاص ، ولم يذكر ايضا في النسخة المخطوطة.
[٣]الاختصاص : ٣٢٩ و ٣٣٠. والاية الاولى في سورة ص : ٤٠ والثانية في سورة الحشر : ٧.
[٤]تفسير القمى : ٣٤١.