وفي رواية عنه وعن أبيه 8 هي لنا خاصة وإيانا عنى.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 23, Page 223
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
وفي رواية عنه وعن أبيه 8 هي لنا خاصة وإيانا عنى.
وفي رواية أبي الجارود عن الباقر 7 هم آل محمد 9.
وعن زيد بن علي قال :
نحن اولئك.
أبان بن الصلت سأل المأمون العلماء عن معنى هذه الآية فقالوا : أراد بذلك الامة كلها ، فقال
للرضا 7 : ما تقول يا أبا الحسن؟ قال :
زياد بن المنذر عن الباقر 7 هذه لآل محمد وشيعتهم.
وعنه عن الباقر 7 :
أما الظالم لنفسه منا فمن عمل عملا صالحا وآخر سيئا ، وأما المقتصد فهو المتعبد المجتهد ، وأما السابق بالخيرات فعلي 7 والحسن والحسين : ، ومن قتل من آل محمد شهيدا.
[٢]في النسخة المخطوطة والمصدر : زياد بن المنذر.ص 223
وفي رواية سالم عنه 7 : السابق بالخيرات الامام ، والمقتصد العارف للامام ، والظالم لنفسه الذي لا يعرف الامام. ٣٦ ـ الباقر 7 في قول إبراهيم : « ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد » نحن بقية تلك العترة ، وقال : كانت دعوة إبراهيم لنا خاصة.
[٣]مناقب آل أبى طالب ٣ : ٢٧٤.ص 223
[٤]مناقب آل ابوطالب ٣ : ٣١٤ ، والاية في سورة ابراهيم : ٣٤.ص 223
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 223-224.
كنز : محمد بن العباس عن محمد بن همام عن سهل عن محمد بن إسماعيل العلوي عن عيسى بن داود النجار عن أبي الحسن موسى بن جعفر 7 قال :
سألته عن قول الله عزوجل : « اولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين من ذرية آدم وممن حملنا مع نوح ومن ذرية إبراهيم وإسرائيل وممن هدينا واجتبينا إذا تتلى عليهم آيات الرحمان خروا سجدا وبكيا » قال : نحن ذرية إبراهيم ، ونحن [١]في المصدر : اراد الله. المحمولون مع نوح ، ونحن صفوة الله ، وأما قوله : « وممن هدينا واجتبينا » فهم والله شيعتنا الذين هداهم الله لمودتنا واجتباهم لديننا فحيوا عليه وماتوا عليه وصفهم الله بالعبادة والخشوع ورقة القلب ، فقال : « إذا تتلى عليهم آيات الرحمان خروا سجدا وبكيا » ثم قال عزوجل : « فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا » وهو جبل[١] من صفر يدور في وسط جهنم.
[٥]في المصدر : [ محمد بن همام بن سهل ] والظاهر ان الصحيح : محمد بن همام بن سهيل.ص 223
[٢]كنز الفوائد : ١٥٢ و ١٥٣. والايتان في سورة مريم : ٥٨ و ٥٩.ص 224
[٢]في النسخة المخطوطة والمصدر : زياد بن المنذر.
[٣]مناقب آل أبى طالب ٣ : ٢٧٤.
[٤]مناقب آل ابوطالب ٣ : ٣١٤ ، والاية في سورة ابراهيم : ٣٤.
[٥]في المصدر : [ محمد بن همام بن سهل ] والظاهر ان الصحيح : محمد بن همام بن سهيل.