Show clickable narrator chain
« إنا عرضنا الامانة على السماوات والارض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن » قال : الولاية أبين أن يحملنها كفرا بها[١] « وحملنا الانسان » والانسان الذي حملها أبوفلان.
الهوامش1
[٢]بصائر الدرجات : ٢٢.ص 281
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 23, Page 281
« إنا عرضنا الامانة على السماوات والارض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن » قال : الولاية أبين أن يحملنها كفرا بها[١] « وحملنا الانسان » والانسان الذي حملها أبوفلان.
[٢]بصائر الدرجات : ٢٢.ص 281
إن الله عزوجل عرض ولايتنا على أهل الامصار فلم يقبلها إلا أهل الكوفة.
[٣]بصائر الدرجات : ٢٢.ص 281
سمع أبا عبدالله 7 يقول : إن ولايتنا عرضت على السماوات والارض والجبال والامصار ما قبلها قبول أهل الكوفة.
[٤]بصائر الدرجات : ٢٢.ص 281
[٢]بصائر الدرجات : ٢٢.
[٣]بصائر الدرجات : ٢٢.
[٤]بصائر الدرجات : ٢٢.
[٥]في المصدر : لا تحملنا.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 281-282.
« إنا عرضنا الامانة » عرض الله أمانتي على السماوات السبع بالثواب والعقاب فقلن : ربنا لا نحملنها بالثواب والعقاب ، لكنها نحملها بلا ثواب ولا عقاب ، وإن الله عرض أمانتي وولايتي على الطيور ، فأول من آمن بها البزاة البيض والقنابر ، وأول من جحدها البوم والعنقا ، فلعنهما الله تعالى من بين الطيور ، فأما البوم فلا تقدر أن تظهر [١]في الصمدر : كفرا وعنادا بها. بالنهار لبغض الطير لها ، وأما العنقاء فغابت في البحار لا ترى ، وإن الله عرض أمانتي على الارضين فكل بقعة آمنت بولايتي جعلها طيبة زكية ، وجعل نباتها وثمرتها حلوا عذبا ، وجعل ماؤها زلالا ، وكل بقعة جحدت إمامتي وأنكرت ولايتي جعلها سبخا[١] ، وجعل نباتها مرا علقما ، وجعل ثمرها العوسج والحنظل ، وجعل ماءها ملحا اجاجا ، ثم قال : « وحملها الانسان » يعني امتك يا محمد ولاية أمير المؤمنين وإمامته بما فيها من الثواب والعقاب « إنه كان ظلوما » لنفسه « جهولا » لامر ربه من لم يؤدها بحقها فهو ظلوم غشوم.
[٥]في المصدر : لا تحملنا.ص 281
[٢]مناقب آل أبى طالب ٢ : ١٤١ و ١٤٢.ص 282