فر : إبراهيم بن سليمان معنعنا عن عيسى بن السري قال :
Show clickable narrator chain
قلت لابي عبدالله 7 : أخبرني عن دعائم الاسلام التي لا يسع أحدا من الناس التقصير عن معرفة شئ منها التي من قصر عن معرفة شئ منها فسد عليه دينه ، ولم يقبل منه عمله ولم يضيق مما هو فيه بجهل شئ من الامور جهله[١] قال : شهادة أن لا إله إلا الله والايمان برسوله ، والاقرار بما جاء به من عند الله والزكاة ، والولاية التي أمر الله بها ولاية آل محمد قال : قلت له : هل في الولاية شئ دون شئ فضل يعرف لمن أخذ به؟ قال : نعم ، قال الله تعالى : « يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول واولي الامر منكم » فكان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب 7. كا : محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن صفوان بن يحيى عن عيسى مثله.
الهوامش · 4⌄
[٢]في المصدر : [ ولاية محمد ] ولعل فيه سقط ، او المعنى ان ولاية الائمة التى امر الله بها من ولاية محمد وطاعته والايمان به.ص 300
[٣]ولعل المراد هل في الولاية دليل خاص يدل على لزومها فأجاب نعم ، فتمسك بالاية ، وتمسك ايضا في الكافى بقوله 9 : من مات ولا يعرف امام زمانه مات ميتة جاهلية.ص 300
[٤]تفسير فرات : ٣٢.ص 300
[٥]اصول الكافى ٢ : ١٩ و ٢٠ فيه اختلافات وزيادات راجعه.ص 300