Same indexed hadith bihar-9388; it ends on this printed page after beginning on pages 31-32.
Show complete hadith text
فيه : سألت أبا الحسن 7. بأخبار الانبياء والمهلكين من اممهم[١].
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 23, Page 32
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
Same indexed hadith bihar-9388; it ends on this printed page after beginning on pages 31-32.
فيه : سألت أبا الحسن 7. بأخبار الانبياء والمهلكين من اممهم[١].
ن ، ع : في علل الفضل بن شاذان عن الرضا 7 فان قال :
فلم جعل اولي الامر ، وأمر بطاعتهم؟ قيل : لعلل كثيرة ، منها أن الخلق مما وقفوا على حد محدود ، وأمروا أن لا يتعدوا ذلك الحد لما فيه من فسادهم لم يكن يثبت ذلك ولا يقوم إلا بأن يجعل عليهم فيه أمينا ، يأخذهم بالوقف عندما أبيح لهم ويمنعهم من التعدى والدخول فيما خطر عليهم ، لانه لو لم يكن ذلك كذلك لكان أحد لا يترك لذته ومنفعة لفساد غيره ، فجعل عليه قيما يمنعهم من الفساد ، ويقيم فيهم الحدود والاحكام ، ومنها أنا لا نجد فرقة من الفرق ولا ملة من الملل بقوا وعاشوا إلا بقيم ورئيس لما لابد لهم منه في أمر الدين والدنيا ، فلم يجز في حكمة الحكيم أن يترك الخلق مما يعلم أنه لابد لهم منه ، ولا قوام لهم إلا به ، فيقاتلون به عدوهم ويقسمون به فيئهم ، ويقيم لهم جمعتهم وجماعتهم ، ويمنع ظالمهم من مظلومهم ، و منها أنه لو لم يجعل لهم إماما قيما أمينا حافظا مستودعا لدرست الملة ، وذهب الدين وغيرت السنة والاحكام ، ولزاد فيه المبتدعون ، ونقص منه الملحدون ، وشبهوا ذلك على المسلمين ، لانا قد وجدنا الخلق منقوصين محتاجين غير كاملين مع اختلافهم واختلاف أهوائهم ، وتشتت أنحائهم ، فلو لم يجعل لهم قيما حافظا لما جاء به الرسول فسدوا على ما بينا ، وغيرت الشرائع والسنن والاحكام والايمان ، وكان في ذلك فساد الخلق أجمعين. [١]مجمع البيان ٧ : ٣٥٨.
[٢]في العيون والعلل : منفعته.ص 32
[٣]في العلل : ويقيمون به جمعتهم.ص 32
[٤]في العيون والعلل : وغيرت السنن.ص 32
[٥]في العلل : وتشتت حالاتهم.ص 32
[٦]في العلل : الرسول الاول.ص 32
[٧]في العلل : على نحو ما بيناه.ص 32
[٨]عيون الاخبار : ٢٤٩ : علل الشرائع ٩٥.ص 32
[٢]في العيون والعلل : منفعته.
[٣]في العلل : ويقيمون به جمعتهم.
[٤]في العيون والعلل : وغيرت السنن.
[٥]في العلل : وتشتت حالاتهم.
[٦]في العلل : الرسول الاول.
[٧]في العلل : على نحو ما بيناه.
[٨]عيون الاخبار : ٢٤٩ : علل الشرائع ٩٥.