Same indexed hadith bihar-10082; it began on pages 332-335.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
قرأ رسول الله 9 هذه الآية : « في بيوت أذن الله أن [١]ويحتمل ايضا ان يكون قوله : يعنى الائمة ، تفسير للوجوه ، وهو بتقدير المضاف أى ولايتهم. ترفع » إلى قوله : « والابصار » فقام إليه رجل فقال : أي بيوت يا رسول الله هذا البيت منها لبيت أي بيت علي وفاطمة 8 ، قال : نعم من أفاضلها[١]. ٢٠ باب *(عرض الاعمال عليهم عليهمالسلام وأنهم الشهداء على الخلق)* الايات ، البقرة « ٢ » : وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا ١٤٣. النساء « ٤ » : فكيف إذا جئنا من كل امة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا ٤١. التوبة « ٩ » : وسيرى الله عملكم ورسوله ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون ٩٤. وقال سبحانه : وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون ١٠٥. النحل « ١٦ » : ويوم نبعث من كل امة شهيدا ثم لا يؤذن للذين كفروا ولا هم يستعتبون ٨٤. وقال تعالى : ويوم نبعث في كل امة شهيدا عليهم من أنفسهم وجئنا بك شهيدا على هؤلاء ٨٩. القصص « ٢٨ » : ونزعنا من كل امة شهيدا فقلنا هاتوا برهانكم فعلموا أن الحق لله وضل عنهم ما كانوا يفترون ٧٥. [١]العمدة : ١٥٢ فيه : [ وقال : اى بيوت يا رسول الله؟ فقال : بيوت الانبياء عليهم السلام ، قال : فقام اليه أبوبكر رضى الله عنه فقال : يا رسول الله هذا البيت منها لبيت على و فاطمة 8؟ قال : نعم من افاضلها ] وهو الصحيح وتقدم نحوه عن الكنز تحت رقم : ١ والظاهر ان نسخة المصنف كانت ناقصة ، او وقع التحريف والسقط من النساخ. تفسير : قال الطبرسي في قوله تعالى : « وكذلك جعلناكم امة وسطا » الوسط العدل ، وقيل : الخيار ، قال صاحب العين : الوسط من كل شئ أعدله وأفضله ، و متى قيل : إذا كان في الامة من ليست[١] هذه صفته فكيف وصف جماعتهم بذلك؟ فالجواب أن المراد به من كان بتلك الصفة لان كل عصر لا يخلو من جماعة هذه صفتهم. وروى بريد عن الباقر 7 قال : نحن الامة الوسط ، ونحن شهداء الله على خلقه وحجته في أرضه. وفي رواية اخرى : قال 7 : إلينا يرجع الغالي ، وبنا يلحق المقصر. وروى الحاكم أبوالقاسم الحسكاني ، في كتاب شواهد التنزيل باسناده عن سليم بن قيس عن علي 7 إن الله تعالى ، إيانا عنى بقوله : « لتكونوا شهداء على الناس » فرسول الله شاهد علينا. ونحن شهداء الله على خلقه ، وحجته في أرضه ، و نحن الذين قال الله : « وكذلك جعلناكم امة وسطا ». وقوله : « لتكونوا شهداء على الناس » فيه ثلاثة أقوال : أحدها لتشهدوا على الناس بأعمالهم التي خالفوا فيها الحق في الدنيا والآخرة كما قال : « وجيئ بالنبيين والشهداء ». والثاني : لتكونوا حجة على الناس فتبينوا لهم الحق والدين ويكون الرسول شهيدا عليكم مؤديا للذين إليكم. والثالث : أنهم يشهدون للانبياء على اممهم المكذبين لهم بأنهم قد بلغوا ، و قوله : « ويكون الرسول عليكم شهيدا » أي شاهدا عليكم بما يكون من أعمالكم وقيل : حجة عليكم ، وقيل : شهيدا لكم بأنكم قد صدقتم يوم القيامة فيما تشهدون به ، ويكون « على » بمعنى اللام كقوله : « وما ذبح على النصب » أي للنصب. [١]في المصدر : من ليس. وقال ; في قوله تعالى : « فكيف إذا جئنا من كل امة بشهيد » : إن الله تعالى يستشهد يوم القيامة كل نبي على امته فيشهد لهم وعليهم ويستشهد نبينا على امته[١].
الهوامش5
[٤]في نسخة : [ نقيع ] وفى المصدر : ( سقع ) والكل مصحف والصحيح : [ نفيع ] بالفاء وهو نفيع بن الحارث بن كلدة بن عمرو الثقفى على ما تقدم.ص 332
[٥]في المصدر : انس بن مالك عن بريدة قال.ص 332
[٢]الزمر : ٧.ص 334
[٣]المائدة : ٣.ص 334
[٤]مجمع البيان ٢ : ٢٢٤ و ٢٢٥.ص 334