Usul16

Hadith record

bihar-10082

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

أبواب *(الايات النازلة فيهم)* ٨ باب *(ان آل يس آل محمد 9)*

bihar-10082

مد : باسناده إلى الثعلبى من تفسيره عن المنذر بن محمد القابوسي عن الحسين بن سعيد عن أبيه عن أبان بن تغلب عن نسفيع بن الحارث عن أنس بن مالك وعن بريدة قالا :

Show clickable narrator chain

قرأ رسول الله 9 هذه الآية : « في بيوت أذن الله أن [١]ويحتمل ايضا ان يكون قوله : يعنى الائمة ، تفسير للوجوه ، وهو بتقدير المضاف أى ولايتهم. ترفع » إلى قوله : « والابصار » فقام إليه رجل فقال : أي بيوت يا رسول الله هذا البيت منها لبيت أي بيت علي وفاطمة 8 ، قال : نعم من أفاضلها[١]. ٢٠ باب *(عرض الاعمال عليهم عليهم‌السلام وأنهم الشهداء على الخلق)* الايات ، البقرة « ٢ » : وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا ١٤٣. النساء « ٤ » : فكيف إذا جئنا من كل امة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا ٤١. التوبة « ٩ » : وسيرى الله عملكم ورسوله ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون ٩٤. وقال سبحانه : وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون ١٠٥. النحل « ١٦ » : ويوم نبعث من كل امة شهيدا ثم لا يؤذن للذين كفروا ولا هم يستعتبون ٨٤. وقال تعالى : ويوم نبعث في كل امة شهيدا عليهم من أنفسهم وجئنا بك شهيدا على هؤلاء ٨٩. القصص « ٢٨ » : ونزعنا من كل امة شهيدا فقلنا هاتوا برهانكم فعلموا أن الحق لله وضل عنهم ما كانوا يفترون ٧٥. [١]العمدة : ١٥٢ فيه : [ وقال : اى بيوت يا رسول الله؟ فقال : بيوت الانبياء عليهم السلام ، قال : فقام اليه أبوبكر رضى الله عنه فقال : يا رسول الله هذا البيت منها لبيت على و فاطمة 8؟ قال : نعم من افاضلها ] وهو الصحيح وتقدم نحوه عن الكنز تحت رقم : ١ والظاهر ان نسخة المصنف كانت ناقصة ، او وقع التحريف والسقط من النساخ. تفسير : قال الطبرسي في قوله تعالى : « وكذلك جعلناكم امة وسطا » الوسط العدل ، وقيل : الخيار ، قال صاحب العين : الوسط من كل شئ أعدله وأفضله ، و متى قيل : إذا كان في الامة من ليست[١] هذه صفته فكيف وصف جماعتهم بذلك؟ فالجواب أن المراد به من كان بتلك الصفة لان كل عصر لا يخلو من جماعة هذه صفتهم. وروى بريد عن الباقر 7 قال : نحن الامة الوسط ، ونحن شهداء الله على خلقه وحجته في أرضه. وفي رواية اخرى : قال 7 : إلينا يرجع الغالي ، وبنا يلحق المقصر. وروى الحاكم أبوالقاسم الحسكاني ، في كتاب شواهد التنزيل باسناده عن سليم بن قيس عن علي 7 إن الله تعالى ، إيانا عنى بقوله : « لتكونوا شهداء على الناس » فرسول الله شاهد علينا. ونحن شهداء الله على خلقه ، وحجته في أرضه ، و نحن الذين قال الله : « وكذلك جعلناكم امة وسطا ». وقوله : « لتكونوا شهداء على الناس » فيه ثلاثة أقوال : أحدها لتشهدوا على الناس بأعمالهم التي خالفوا فيها الحق في الدنيا والآخرة كما قال : « وجيئ بالنبيين والشهداء ». والثاني : لتكونوا حجة على الناس فتبينوا لهم الحق والدين ويكون الرسول شهيدا عليكم مؤديا للذين إليكم. والثالث : أنهم يشهدون للانبياء على اممهم المكذبين لهم بأنهم قد بلغوا ، و قوله : « ويكون الرسول عليكم شهيدا » أي شاهدا عليكم بما يكون من أعمالكم وقيل : حجة عليكم ، وقيل : شهيدا لكم بأنكم قد صدقتم يوم القيامة فيما تشهدون به ، ويكون « على » بمعنى اللام كقوله : « وما ذبح على النصب » أي للنصب. [١]في المصدر : من ليس. وقال ; في قوله تعالى : « فكيف إذا جئنا من كل امة بشهيد » : إن الله تعالى يستشهد يوم القيامة كل نبي على امته فيشهد لهم وعليهم ويستشهد نبينا على امته[١].

الهوامش · 5

[٤]في نسخة : [ نقيع ] وفى المصدر : ( سقع ) والكل مصحف والصحيح : [ نفيع ] بالفاء وهو نفيع بن الحارث بن كلدة بن عمرو الثقفى على ما تقدم.ص 332

[٥]في المصدر : انس بن مالك عن بريدة قال.ص 332

[٢]الزمر : ٧.ص 334

[٣]المائدة : ٣.ص 334

[٤]مجمع البيان ٢ : ٢٢٤ و ٢٢٥.ص 334

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 23, Page 332

View original source