وعن الباقر 7 : المراد بالنبيين المصطفى ، وبالصديقين المرتضى ، و بالشهداء الحسن والحسين 8 ، وبالصالحين تسعة من أولاد الحسين : ، و حسن اولئك رفيقا. المهدي 7[١].
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 23, Page 337
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
وعن الباقر 7 : المراد بالنبيين المصطفى ، وبالصديقين المرتضى ، و بالشهداء الحسن والحسين 8 ، وبالصالحين تسعة من أولاد الحسين : ، و حسن اولئك رفيقا. المهدي 7[١].
قب : عن عروة بن الزبير قال :
سألت أبا عبدالله 7 عن قوله : « وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون » فقال 7 إيانا عنى.
[٣]مناقب آل ابى طالب ٣ : ٥٠٤ فيه : عروة بن اذينة.ص 337
فر : الحسين بن العباس وجعفر بن محمد بن سعيد عن الحسن بن الحسين عن عمرو بن أبي المقدام عن ميمون البان مولى بني هاشم عن أبي جعفر 7 في قول الله تعالى :
« وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا » قال أبوجعفر 7 : منا شهيد على كل زمان ، علي بن أبي طالب في زمانه ، والحسن 7 في زمانه ، والحسين 7 في زمانه ، وكل من يدعو منا إلى أمر الله.
[٤]تفسير فرات : ٨.ص 337
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 337-338.
فر : بإسناده عن يريد قال :
كنت عند أبي جعفر 7 فسألته عن قوله تعالى : « يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون » إلى آخر السورة قال : إيانا عنى ، نحن المجتبون ، لم يجعل علينا في الدين [١]مناقب آل ابى طالب ١ : ٢٤٣. من ضيق ، والحرج أشد من الضيق « ملة أبيكم إبراهيم » إيانا عنى خاصة « هو سماكم المسلمين » سمانا المسلمين « من قبل » في الكتب التي مضت « وفي هذا » القرآن « ليكون الرسول شهيدا عليكم » فالرسول الشهيد علينا بما بلغنا عن الله ونحن الشهداء على الناس ، فمن صدق صدقناه يوم القيامة ، ومن كذب كذبناه يوم القيامة[١]. ٩ ـ فر : أبوالقاسم بن شبل عن ظفر بن حمدون بن أحمد عن إبراهيم بن إسحاق عن محمد بن عبدالحميد وعبدالله بن الصلت عن حنان بن سدير عن أبيه قال إبراهيم : وحدثني عبدالله بن حماد عن سدير عن أبي جعفر 7 قال : قال رسول الله 9 وهو في نفر من أصحابه ، إن مقامي بين أظهركم خير لكم ، وإن مفارقتي إياكم خير لكم ، فقام إليه جابر بن عبدالله الانصاري وقال : يا رسول الله أما مقامك بين أظهرنا فهو خير لنا فكيف يكون مفارقتك إيانا خيرا لنا؟ قال 7 : أما مقامي بين أظهركم فهو خير لكم لان الله عزوجل يقول : « وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون » يعني يعذبهم بالسيف ، فأما مفارقتي إياكم فهو خير لكم ، لان أعمالكم تعرض علي كل اثنين وخميس ، فما كان من حسن حمدت الله تعالى عليه ، وما كان من سيئ استغفرت لكم. ير : محمد بن عبدالحميد عن حنان عن أبيه مثله. شى : عن حنان مثله. [١]تفسير فرات : ٩٧ و ٩٨.
[٥]اى إلى اخر سورة الحج.ص 337
[٢]هكذا في الكتاب ، ولم نجده في تفسير فرات ، واسناده لا يناسبه ، والصحيح : ( ما ) اى امالى ابن الشيخ ، ويؤيد ذلك قول المصنف بعد ذلك : ما : بالاسناد. والحديث يوجد في الامالى ص ٢٦٠.ص 338
[٣]في تفسير العياشى : فهو حير لنا فقد عرفنا.ص 338
[٤]بصائر الدرجات : ١٣١.ص 338
[٥]تفسير العياشى ٢ : ٥٤ و ٥٥. والاية في الانفال : ٣٣.ص 338
[٢]هكذا في الكتاب ، ولعله مصحف : رفاقتهم.
[٣]مناقب آل ابى طالب ٣ : ٥٠٤ فيه : عروة بن اذينة.
[٤]تفسير فرات : ٨.
[٥]اى إلى اخر سورة الحج.