Show clickable narrator chain
سألته عن قول الله عز وجل : « فأقم وجهك للذين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها » قال : هي الولاية
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 23, Page 365
سألته عن قول الله عز وجل : « فأقم وجهك للذين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها » قال : هي الولاية
قال الله عزوجل : « فلنذيقن الذين كفروا » بتركهم ولاية علي 7 « عذابا شديدا » في الدنيا « ولنجزينهم أسوأ الذي كانوا يعملون » في الآخرة « ذلك جزاء أعداء الله النار لهم فيها دار الخلد جزاء بما كانوا بآياتنا يجحدون » والآيات الائمة :.
[٢]كنز جامع الفوائد : ٢٧٩ والايتان في سورة فصلت : ٢٧ و ٢٨.ص 365
نحن الذين شرع الله لنا دينه في كتابه ، وذلك قوله عزوجل : « شرع لكم » يا آل محمد « من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين » يا آل محمد « ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم إليه » من ولاية علي 7 « الله يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب » أي من يجيبك إلى ولاية علي 7.
[٣]في نسخة : [ النتاجى ] وفى اخرى [ الناجى ] وفى المصدر : [ النشاجى ] ولعل الصحيح : النباجى ، والرجل هو ناجية بن ابى عمارة ابوحبيب الصيداوى الاسدى.ص 365
[٤]كنز جامع الفوائد : ٢٨٤. والاية في الشورى : ١٣.ص 365
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 365-366.
[٢]كنز جامع الفوائد : ٢٧٩ والايتان في سورة فصلت : ٢٧ و ٢٨.
[٣]في نسخة : [ النتاجى ] وفى اخرى [ الناجى ] وفى المصدر : [ النشاجى ] ولعل الصحيح : النباجى ، والرجل هو ناجية بن ابى عمارة ابوحبيب الصيداوى الاسدى.
[٤]كنز جامع الفوائد : ٢٨٤. والاية في الشورى : ١٣.
حدثنا احمد بن الحسن المالكى عن محمد بن عيسى عن الحسن بن سعيد ] والاية في الروم : ٣٠ أبي نجران قال : كتب الرضا عليه الصلوة والسلام إلى عبدالله بن جندب وأقرأنيها رسالة قال : قال علي بن الحسين 8 : نحن أولى الناس بالله عزوجل ، ونحن أولى الناس بدين الله ، ونحن الذين شرع الله لنا دينه ، فقال في كتابه : « شرع لكم من الدين » يا آل محمد « ما وصى به نوحا » فقد وصانا بما وصى به نوحا « والذي أوحينا إليك » يا محمد « وما وصينا به إبراهيم » وإسماعيل وإسحاق ويعقوب « و موسى وعيسى » فقد علمنا وبلغنا ما علمنا واستودعنا[١] ، فنحن ورثة الانبياء ونحن ورثة اولي العزم من الرسل « أن أقيموا الدين » يا آل محمد « ولا تتفرقوا فيه » و كونوا على جماعة « كبر على المشركين ما تدعوهم إليه » من ولاية علي 7 إن الله « تعالى يا محمد » يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب « من يجيبك إلى ولاية علي 7.
[٢]كنز جامع الفوائد : ٢٨٤. والاية في الشورى : ١٣.ص 366