فس : ثم ذكر الأئمة صلوات الله عليهم فقال ( وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ) يعني فإنهم يرجعون إلى الأئمة إلى الدنيا [١].
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 24, Page 183
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
فس : ثم ذكر الأئمة صلوات الله عليهم فقال ( وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ) يعني فإنهم يرجعون إلى الأئمة إلى الدنيا [١].
مد : العمدة بإسناده إلى ابن المغازلي من مناقبه عن أحمد بن محمد بن عبد الوهاب عن محمد بن عثمان عن محمد بن سليمان عن محمد بن علي بن خلف عن حسين الأشقر عن عثمان بن أبي المقدام عن أبيه عن ابن جبير عن ابن عباس قال :
سئل النبي 9 عن الكلمات التي تلقاها آدم من ربه ( فَتابَ عَلَيْهِ ) قال سأله بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين إلا ما تبت علي فتاب عليه .
[٢]في المصدر : عمر بن أبي المقدام.ص 183
[٣]العمدة : ١٩٧.ص 183
كا : الكافي بإسناده عن أبي جعفر 7 إنه لينزل إلى ولي الأمر تفسير الأمور سنة سنة يؤمر فيها في أمر نفسه بكذا وكذا وفي أمر الناس بكذا وكذا وإنه ليحدث لولي الأمر سوى ذلك كل يوم علم الله عز وجل الخاص والمكنون العجيب المخزون مثل ما ينزل في تلك الليلة من الأمر ثم قرأ ( وَلَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ ) الآية .
[٤]أصول الكافي ١ : ٢٤٨.ص 183
[٥]في المصدر : [ لينزل في ليلة القدر ] وللحديث صدر في تفسير آية : فيها يفرق كل أمر حكيم.ص 183
[٦]أصول الكافي ١ : ٢٤٨ راجعه فالظاهر أن الحديث معلق ما قبله : وهو محمد بن أبي عبد الله ومحمد بن الحسن عن سهل بن زياد ومحمد بن يحيى عن أحمد بن محمد جميعا عن الحسن بن العباس بن الحريش عن أبي جعفر الثاني 7 ، وللكليني ; كلام حول الحسن بن العباس وحديثه ذلك.ص 183
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 183-184.
فس : ( وَلَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ ) الآية قال وذلك أن اليهود سألوا رسول الله 9 عن الروح فقال ( الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً ) قالوا نحن خاصة قال بل الناس عامة قالوا فكيف [١]تفسير القمي :
٦٠٩ والآية في الزخرف : ٢٨. يجتمع هذا يا محمد [١] تزعم أنك لم تؤت من العلم إلا قليلا وقد أوتيت القرآن وأوتينا التوراة وقد قرأت ( وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ ) وهي التوراة ( فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً ) فأنزل الله تبارك وتعالى ( وَلَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ ) الآية يقول علم الله أكبر من ذلك وما أوتيتم كثير عندكم قليل عند الله .
[٢]البقرة : ٢٦٩.ص 184
[٣]تفسير القمي : ٥٠٩ فيه : [ علم الله أكثر من ذلك ] والآية في لقمان : ٢٧.ص 184
[٢]في المصدر : عمر بن أبي المقدام.
[٣]العمدة : ١٩٧.
[٤]أصول الكافي ١ : ٢٤٨.
[٥]في المصدر : [ لينزل في ليلة القدر ] وللحديث صدر في تفسير آية : فيها يفرق كل أمر حكيم.
[٦]أصول الكافي ١ : ٢٤٨ راجعه فالظاهر أن الحديث معلق ما قبله : وهو محمد بن أبي عبد الله ومحمد بن الحسن عن سهل بن زياد ومحمد بن يحيى عن أحمد بن محمد جميعا عن الحسن بن العباس بن الحريش عن أبي جعفر الثاني عليهالسلام ، وللكليني ; كلام حول الحسن بن العباس وحديثه ذلك.