وفي خبر آخر ( حُرُمٌ ) علي والحسن والحسين والقائم بدلالة قوله ( ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ) [١].
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 24, Page 241
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
وفي خبر آخر ( حُرُمٌ ) علي والحسن والحسين والقائم بدلالة قوله ( ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ) [١].
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 241-242.
ني : الغيبة للنعماني علي بن الحسين عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد بن علي عن إبراهيم بن محمد عن محمد بن عيسى عن عبد الرزاق عن محمد بن سنان عن فضال أبي سنان عن أبي حمزة الثمالي قال :
كنت عند أبي جعفر محمد بن علي الباقر 7 ذات يوم فلما تفرق من كان عنده قال يا أبا حمزة من المحتوم الذي حتمه الله قيام قائمنا فمن شك فيما أقول لقي الله وهو كافر به وجاحد له ثم قال بأبي وأمي المسمى باسمي المكنى بكنيتي السابع من بعدي يأتي من يملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما يا أبا حمزة من أدركه فليسلم ما سلم لمحمد 9 ومن لم يسلم ( فَقَدْ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْواهُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ ). [١]مناقب ١ : ٢٤٤. وأوضح من هذا بحمد الله وأنور وأبين وأزهر لمن هداه [١] وأحسن إليه قول الله عز وجل : في محكم كتابه ( إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ ) ومعرفة الشهور المحرم وصفر وربيع وما بعده والحرم منها رجب وذو القعدة وذو الحجة والمحرم وذلك لا يكون دينا قيما لأن اليهود والنصارى والمجوس وسائر الملل والناس جميعا من الموافقين والمخالفين يعرفون هذه الشهور ويعدونها بأسمائها وليس هو كذلك وإنما عنى بهم الأئمة القوامين بدين الله والحرم منها أمير المؤمنين علي الذي اشتق الله سبحانه له اسما من أسمائه العلي كما اشتق لمحمد 9 اسما من أسمائه المحمود وثلاثة من ولده أسماؤهم اسمه علي بن الحسين وعلي بن موسى وعلي بن محمد فصار لهذا الاسم المشتق من أسماء الله عز وجل حرمة به يعني أمير المؤمنين 7 . بيان الظاهر أن قوله وأوضح إلى آخره من كلام النعماني استخرجه من الأخبار ويحتمل كونه من تتمة الخبر. [١]في المصدر : لمن هداه الله.
[٢]في المصدر : محمد بن الحسن.ص 241
[٣]هكذا في النسخة المطبوعة والمخطوطة ، وفي المصدر : فضيل الرسان ولعله الصحيح.ص 241
[٤]في المصدر : من المحتوم الذي لا تبديل له عند الله قيام قائمنا ، فمن شك فيما أقول لقى الله وهو به كافر وله جاحد.ص 241
[٥]في المصدر : بأبى من يملا الأرض.ص 241
[٦]في المصدر : ثم قال : يا أبا حمزة.ص 241
[٧]في نسخة : فيسلم له.ص 241
[٨]في النسخة المخطوطة : [ فليسلم ما سلم لمحمد 9 وعلي فقد وجبت له الجنة ومن لم يسلم ] أقول : الصحيح على هذه النسخة : « فيسلم ما سلم » وفي المصدر : ومن ادركه فلم يسلم له فما سلم لمحمد 9 وعلى وقد حرم الله عليه الجنة.ص 241
[٢]التوبة : ٣٧.ص 242
[٣]في المصدر : [ وهي جمادى ] وهو مصحف.ص 242
[٤]هكذا في الكتاب ، والصحيح : محرم بلا حرف تعريف.ص 242
[٥]هكذا في الكتاب ، والصحيح : محرم بلا حرف تعريف.ص 242
[٦]المصدر خلى عن قوله [ وذلك ] وعليه يكون قوله : « لا يكون » خبرا لقوله ومعرفة الشهور.ص 242
[٧]في المصدر : ويعدونها باسمائها ، وإنما هم الأئمة القوامون بدين الله.ص 242
[٨]في المصدر : من اسمه.ص 242
[٩]في المصدر : من اسمه.ص 242
[١٠]في المصدر : وثلاثة من ولده اسماؤهم على : على بن الحسين.ص 242
[١١]في المصدر : من اسم الله.ص 242
[١٢]غيبة النعماني : ٤١ و ٤٢.ص 242
[٢]في المصدر : محمد بن الحسن.
[٣]هكذا في النسخة المطبوعة والمخطوطة ، وفي المصدر : فضيل الرسان ولعله الصحيح.
[٤]في المصدر : من المحتوم الذي لا تبديل له عند الله قيام قائمنا ، فمن شك فيما أقول لقى الله وهو به كافر وله جاحد.
[٥]في المصدر : بأبى من يملا الأرض.
[٦]في المصدر : ثم قال : يا أبا حمزة.
[٧]في نسخة : فيسلم له.
[٨]في النسخة المخطوطة : [ فليسلم ما سلم لمحمد صلىاللهعليهوآله وعلي فقد وجبت له الجنة ومن لم يسلم ] أقول : الصحيح على هذه النسخة : « فيسلم ما سلم » وفي المصدر : ومن ادركه فلم يسلم له فما سلم لمحمد صلىاللهعليهوآله وعلى وقد حرم الله عليه الجنة.